باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تجمع المهنيين السودانيين – مقترحات عملية لكي يظل فاعلا خلال الفترة الانتقالية ! .. بقلم: حسين عبدالجليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أفلح تجمع المهنيين السودانيين في قيادة الثورة السودانية ببراعة فائقة . و مع بداية الفترة الانتقالية التي ستمتد لحوالي الثلاث سنوات علي التجمع أن يعيد تعريف مايود عمله في هذه المرحلة , و ذلك حتي لايندثر كما أندثرت قبله جبهة الهيئات و التجمع النقابي رغم نجاحهما في قبادة أنتفاضتي أكتوبر و أبريل 

ليستمر تجمع المهنيين فاعلا عليه أن يواصل التحامه و تواصله مع جماهير الشعب الذي وثقت به خلال فترة الثورة . كما و أن عليه أن يكون رائدا في تخريج جيلا جديدا من الناشطين الذين يعني النشاط السياسي عندهم خدمة المواطن السوداني فيما ينفعه و يسهل له حياته . وهم أن فعلوا ذلك سيكونون أفضل قادة لنهضة سودانية شاملة في كل المجالات , نهضة تؤسس لجمهورية سودانية ثانية يكون المتعلم فيها خادما لاسيدا لمواطنه الكادح . في هذا المقال سأقترح مشروعين لتحقيق بعضا من هذا التلاحم الذي أعنيه .

ماأقترحه هو أن يتبني , يخطط , و ينفذ تجمع المهنيين مشروع قومي لمحو الامية بالسودان علي غرار الحملة الوطنية الكوبية لمحو الآمية التي دشنتها قيادة الثورة الكوبية مابين 1 يناير الي 22 ديسمبر 1961 والتي بموجبها أرتفعت نسبة من يجيد القرأءة و الكتابة في كوبا من نسبة 60% الي نسبة 96% وهي من أعلي النسب بالعالم حاليا .و نتيجة لتلك الحملة قبل أكثر من خمسين عاما فأن نسبة الامية في كوبا اليوم هي أقل من نسبة الامية بالولايات المتحدة و من كل الدول الاوربية (عدا بعض الدول الاسكندنافية).
تخطيط و تنفيذ حملة للقضاء علي الامية بالسودان , في فترة الثلاث سنوات الانتقالية , هو أمر ممكن دون الحوجة لاغلاق المدارس و الجامعات وارسال الطلاب للريف لقيادة حملة محو الامية كما فعل الكوبيون . و ستساعد في نجاح الحملة , الاستعانة بوسائل الاتصالات الحديثة من انترنت و تطبيقاته (واتساب …الخ) , والقنوات تلفزيونية المتخصصة . من يظن أن القضاء علي الامية بالسودان في ثلاث سنوات هو أمرا مستحيلا فعليه أن يتذكر أن الكوبيين فعلوا ذلك , قبل خمسين عاما و في أقل من عام واحد , و حينها لم يكن بحوزتهم سوي ماهو متاح من تقنية ذلك الزمان (اقلام رصاص . ورق و طباشير).
غني عن القول بأن القضاء علي الامية سيكون له تداعيات أيجابية كثيرة علي مستقبل السودان الاقتصادي و السياسي و الاجتماعي , ففي الغالب يكون من يجيد القراءة و الكتابة أكثر وعيا بحقوقه السياسية و المدنية من ألأمي .

المشروع ألآخر الذي يمكن أنجازه , خاصة في المدن , هو مشروع تشجير مكثف بموجبه تزرع مئات الآلوف , وربما بضع ملايين , من الاشجار في المدن السودانية و بخاصة في العاصمة المثلثة خلال فترة الثلاث سنوات الانتقالية . بالطبع فأن أنجاز هذا المشروع بنجاح واحترافية وبعيدا عن الهتافية , سيتطلب تخطيطا ليس بالسهل , مثل انشاء و أدارة عدة مشاتل لانتاج الأشجار التي ستغرس . أبتكار طرق لسقي و رعاية الاشجار بعد غرسها و بانتظام …الخ
ثورة الشباب السوداني , التي قادها بنجاح تجمع المهنيين شحذت همة المغتربين والمهاجرين السودانيين بحس وطني وبحب لايوصف لوطنهم العاتي . حتي أبناءهم و بناتهم الذين ولدوا و نشأوا في ديار الاغتراب أصبح لهم ألآن أرتباط وثيق بوطنهم الأم وصاروا أكثر فخرا بسودانيتهم من أي وقت مضي . بعد الثورة أصبح المغترب السوداني أكثر أستعدادا للمساهمة بالمال في أي مشروع وطني يعود بالفائدة علي جموع الشعب السوداني , وهنا يأتي الدور الذي يمكن أن يقدمه المغتربون لمشروعي محو الأمية و التشجير . فببعض الشيئ من التنظيم و الشفافية يمكن لجموع المغتربين (خاصة في الغرب) من تمويل حملة محو الامية و حملة التشجير تمويلا كاملا . يمكن تحديد مبلغ محدد بالعملة الصعبة – يحوله المغترب – بغرض محو أمية مواطن سوداني أو لغرس و رعاية شجرة , في المدينة التي يختارها , لمدة ثلاثة أعوام .

هذه بعض الأفكار التي أجزم بأنها قابلة للتطبيق وبأنجازها نرد بعضا من الدين لوطن عريق يقطنه شعبا من أجمل شعوب الدنيا .

http://hussein-abdelgalil.blogspot.com

husseinabdelgalil@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحزب الشيوعي و”صمود” بين مشروعية الاختلاف وخطر القطيعة
منبر الرأي
السودان بلا انتماء حزبي؟ نحو 89% لا يشعرون بالقرب من أي حزب: كيف انفصل المجتمع عن الأحزاب بينما بقيت السياسة حية؟
منبر الرأي
​تاريخ الصراع بين السودان ومصر عبرالتاريخ (3) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
الأخبار
اعلان نتيجة الشهادة الثانوية بعد غد الخميس
منبر الرأي
الكويتي .. نصار العبدالجليل .. أرضا ظرف .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان الآن … أنقذوا أبناء دارفور !! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

دور الأسرة في مواجهة التطرف .. بقلم الإمام الصادق المهدي – تونس

الإمام الصادق المهدي
منبر الرأي

العد التنازلي للإنقاذ .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه -بريطانيا

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

حول الفشقة وحلايب بلا معايير مزدوجة .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss