باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

شارع الشهيد مطر .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 19 يوليو, 2019 8:35 صباحًا
شارك

 

لا يعرف أبناء الجيل الحالي أن إسم شارع الإنقاذ الذي أذيل أمس في لحظة زمن بأمر الثوار وخلد به إسم الشهيد الشاب محمد هاشم مطر، كان يطلق عليه قبل ثلاثين عاماً إسم شارع السكة حديد، وأيضاً يسمى بشارع المحطة، وفي هذا المشهد ما يوضح أن الطغاة لا يتعلمون من الدروس التي تلقوها من أسلافهم، ففيما مضى أراد النميري أن يخلد فترة حكمه بأن اطلق على عشرات الصروح والميادين أسماء ارتبطت بتلك الفترة، فسمى كلية القادة والأركان بإسم أكاديمية نميري العسكرية، وأطلق على حي المهندسين الحالي إسم حي العودة، ويقصد به عودته للحكم بعد انقلاب هاشم العطا، وعلى حدائق أبريل الحالية اسم حدائق مايو، وقام بطباعة صورته على العملة الوطنية.

وفي بحر اسبوع من سقوط حكم مايو وقيام ثورة أبريل المجيدة، قام الشعب بكنس كل ما يذكره بآثار مايو من الشوارع والميادين وأطلقت عليها اسماء ترتبط بالثورة ثم أزيلت صورة النميري من العملة.

برغم تطاول سنوات الانقاذ ورسوخ تسميات الشوارع والميادين والأحياء بأسماء رموز هذه الحقبة البائسة وجريانها على لسان الناس، إلا أن هذه التسميات سوف تسقط من الذاكرة بمجرد ما تطلق عليها اسماء شهداء الثورة ورموز الوطن، فقد جرى لسان سكان منطقة برى على اسم ميدان الشهيد صلاح سنهوري قبل أن يطلق عليه الإسم رسمياً، وغدا سوف تسمى صروح وشوارع بأسم شاعري الشعب محجوب شريف وحميد، والشهيد علي فضل والشهيدة التاية والشهيد مجدي محجوب وعلي محمود حسنين، وأسماء شهداء سبتمبر وشهداء رمضان وشهداء بورتسودان وأمري وكل شهداء الوطن.

مثل هذه التسميات التي ترتبط بأبطال الثورة ضد الطغيان والشخصيات الوطنية والتاريخية وأبناء الوطن النجباء والمبدعين سوف تخلد عبر التاريخ، وسوف تظل باقية ما بقي الوطن، تماماً مثلما بقي اسم الشهيد القرشي على ميدان الخرطوم ثلاثة، وكما بقى اسم شارع ألمك نمر وشارع السيد علي وشارع الطيار مراد وشارع عبدالمنعم محمد….إلخ.

كم كانت فرحة الشعب أمس بزوال اسم الساحة الخضراء الذي ارتبط بالعهد الضال وأصبح إسمها ساحة الحرية، والمطلوب الآن أن تقوم جماعة أهلية برصد اسماء الشهداء وعظماء هذه الأمة لتستبدل بها أسماء الذين بطشوا بالشعب واهانوا كرامته.

Author
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نظام “المماليك العلمانية” في عصر الظلام المصري الجديد .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
بيانات
الشبكة العربية لإعلام الأزمات ترفض العقوبة الجماعية والمصادرة اليومية للصحف السودانية
منشورات غير مصنفة
بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول أحداث مجمع البركس بجامعة الخرطوم
منشورات غير مصنفة
انقلاب عبود .. هل دبرته الاستخبارات المصرية؟ .. بقلم: د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي
جنوب كردفان فوق صفيح ساخن .. بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركة الشعبية وعهد الساحة الخضراء: ماذا حدث لسوداننا الجديد؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

هل تصلح التسوية مع دولة 1956؟ (1)

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

احتلال ابيي وخطورة العودة لمربع الحرب .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

ختان جماعي … بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss