تغطية فعالية “قراءات في مسار الثورة” .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي
أما الدكتور مهدي محمد خير، فقد أشار إلى المقارنات التي تجري حاليا في الشارع السوداني فيما يتعلق باختيار المناصب الوزارية، وأعرب عن إيمانه بأن التكنوقراط أقل مقدرة على قيادة المرحلة الحالية مقارنة بالسياسيين المتمرسين الذين لا يمكن اختراقهم، مُضيفا بأن التكنوقراط لا يمكنهم التصدي لحماية الثورة من الثورة المضادة والطابور الخامس الذي يسعى لهدم الثورة ومنجزاتها.
بدوره، توجّه الأستاذ داود أحمد طاهر (الشهير بديفيد) بالشكر لحزب المؤتمر السوداني، واصفا إياه بحزب الشباب والمستقبل، وأوضح بأن الثورة السودانية لم تكن ثورة جوع قط، بل إنها ثورة وعي وإدراك وتراكم لنضال الشعب السوداني عبر الثلاثين سنة الماضية، وأضاف بأن لهذه الثورة مزية واضحة، إذ اتفقت عليها كافة قطاعات الشعب السوداني، وأنها وحّدت وجدانه بالكامل، بل إن الحركات المسلحة وضعت السلاح جانبا لكي تدعم الخيار السلمي للشعب السوداني.
أما الأستاذ مستور أحمد محمد، فقد أشار إلى أن حديثه سيتخذ طابعا نقديا، وذلك انطلاقا من أن النقد جزء من أدوات وآليات ضبط إيقاع الثورة، وذلك رغم أن البعض ينزعج كثيرا منه.
أعقبت الندوة حلقة مفتوحة من الحوار التفاعلي بين المتحدثين والجمهور، وشملت مداخلة من معتصم الحارث الضوّي، الناطق الرسمي باسم حزب “المستقلون الديمقراطيون الأحرار” والذي أوضح رؤيتهم لديمومة الثورة وضرورة استمرارها؛ حالة فكرية وعقلية، وذلك حتى تكتمل عملية القضاء على أزمة العقل الجمعي، والتي تُعد السبب الرئيس في أزمة البلاد.
moutassim.elharith@gmail.com
لا توجد تعليقات
