باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يوسف حسين ـ الرشاقة الثورية! .. بقلم: إبراهيم محمد إبراهيم بلال

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

عندما يبرم الرفاق برنامج عمل لفترة ما، عندما يكون أمامه، خطاً تنظيمياً أو سياسياً، فما يهم يوسفاً، هو الانجاز غير المنقوص. لذا ألفته رجل مهام “Purpose oriented or orientated” لإنجاز الخطة والبرنامج بأعلى نسبة ممكنة!!. وفي سبيل ذلك، تتداعى كل صفاته المواتية للمهمات: قلة النوم، وما يسد الرمق من الطعام “وشوية جكة” للحركة وطبعاً تلك النوتة ـ الحصن الحصين ـ المتناهية الصغر والتي تفيض بالواجبات “المشفرة”!! و لا أبالغ في ذكر “تلك النوتة” لو قلت بأن من اخترع تقنية الفلاش “Flash” قد اقتبسها من تلك النوتة!! 

هو مهندس جيولوجي ولو كان باحثاً اجتماعياً بالتدريب الأكاديمي لكان أفضل من يكتب عن الأحياء المدن السودانية، حياً حياً، يزورها مرات ومرات، في اليوم والأسبوع والشهر، ويُهدي “الصغار قبعات النصر قُدُسيُ الشعار” ـ كما في قول علي عبد القيوم ـ “ثم يأوي بعد أن يهديها للصغار”!!
كان يوسف حسين قديساً ثورياً ورمحاً ملتهباً في سبيل القضية ولد ثورياً صادقاً مخلصاً رمزاً لقاهر الصعاب والأهوال ومنجزاً لا يحول بينه والفعل الثوري عائق و لا يعرف الراحة، وألفته الأحياء في المدن. وإذ يرحل في يوم من أيام القيامة بعد أن اطمأن إلي أن شعباً بهذه الحيوية والعذوبة والطيبة وإرادة التغيير لا بد واصل إلي مرافئ الفعل الثوري. والأحياء تبادله حباً بحب وهي ما تنفك تراقب مقدمه الهادئ الوقور… كل الأحياء تشجيك يا يوسف: محطة الغالي بالديم، ومحطة حجازي، وأبو حمامة، والبلابل، و شقلبان، والماسورة وعشرة دقائق واللفة ومحطة المشرف في بري، وغيرها. و لن تنساك سجون قفلت عليك أبوابها في كوبر والأبيض وبورتسودان ودبك وبيوت الأشباح. متنكراً تشارك الناس وجدانيا أصالة عن نفسك ونيابة عن الغائب الحاضر.
وتشجيك “مساء الخير” وأنت محررها وما تنفك ترفدها بالمقالات والنصح. ومثلك يمضي و لا يفنى بعد أن رفع سقف الانجاز الفردي عالياً وشاهقاً لا يطاله إلا القليل. قد كنت أفصح صامت في خلده الأفكار والرؤى. وها أنت تلوذ بصمتك إلي الخلد وقد جاء دور الناس ليتحدثوا عنك ويقطعوا عليك صمتك الجليل النبيل. نم قرير العين و وداعاً.
إبراهيم محمد إبراهيم بلال ـ
يوليو 2019م.

aminmibrahim46@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حروب الترابي للكاتب صديق محيسي .. تقديم/ الدكتور الوليد ادم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

لعنة القاعدة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

كيف تقرأ زيارة بومبيو للسودان؟ .. بقلم: السفير نصرالدين والي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعارضة السودانية تضيّع الوقت والفرص .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss