يا رفاقي… في ق ح ت .. هذا او الفراق .. بقلم: د. مجدي اسحق
هي صفحة جديده في تاريخ الوطن تجاوزنا فيها مفاهيم تكلست عن قيادة تأمر فتطاع وجماهير تخاف من الجهر بقرل الحق.. هي صفحة أصبحت الجماهير هي المعلم والكتاب وقادتها تلاميذ في مدرسة الشعب ديدنهم السمع والطاعه.
إبتداء نقول…
ثانيا
ثالثا
رابعا
خامسا
الأعزاء
الاعزاء….
إن قبل رفاقنا في الحركات بالنقاط أعلاه فمرحبا بالشرفاء في دارهم جزء أصيل من الثوره وقوة لا ينكر دورها في محاربة دولة الإفساد.
لا توجد تعليقات
