دكتور الأصم ورفاقه في قحت يضعوا أصابعهم في آذانهم حتى لا يسمعوا صوت الشارع الثائر الرافض لمهزلة المفاوضات مع القتلة .. بقلم: ابوبكر حسن خليفة
افتتح دكتور محمد ناجي الأصم مقاله: ( مآلات الغدو والرواح.. ما الذي سيعنيه إنهاء العملية السياسية؟!)
في البدء نترحم على الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة بغير منّ ولا أذّى، من أجل هذا الوطن ومن أجل مستقبل مشرق لقاطنيه، تسود فيه قيم الحرية، والعدالة، والسلام، وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.
أما السؤال القائم في مقدمة حديثك يا دكتور الأصم (من يستطيع تحمل تكلفة قرار إنهاء التفاوض؟) إجابته لديكم أنتم يا دكتور…، إن كنتم شجعان تحملوا نتيجة أعمالكم! وأول مراتب الشجاعة أن تعترفوا بخطأ تقديراتكم في الاعتراف والتفاوض مع القتلة المجرمين. الذين لم يتوقفوا عن قتل الثوار طيلة الوقت الذي قضيتموه معهم، وإلى لحظة كتابة هذا الرد. رغم من ضجيج مفاوضات لا طائل من ورائه! فكيف لك ان تتخوف مما هو واقع ومشاهد الآن لكل ذي عينين؟!
بالنسبة للمحاور الإقليمية، فألنكن أكثر تحديدا المحور صاحب التأثير الرئيس في المشهد السوداني اليوم هو ما يطلق عليه (محور الشر) المكون من السعودية والامارات ومصر، بالإضافة لأزرعه في الاتحاد الافريقي، والاعيبه مع المجتمع الدولي.
أما قولك استفادة “النظام البائد” من تعطيل الاتفاق. فهو نكتة المقال الدامية!!
ابوبكر حسن خليفة،
لا توجد تعليقات
