باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

ما بتحصليني! .. بقلم: رقية وراق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كانت تلك مقولة لإحدى صديقات الأسرة الممتدة في السودان. مقولة قصيرة وحاسمة، تأتي كاشارة التوقف الحمراء التي تجبر السيارات على الإذعان لها لبرهة قبل معاودة التحرك لأي اتجاه كان.

تلك العبارة الطريفة التي كانت تستلها الجارة العزيزة، في سيل الأنس النسائي لجمع الجارات المعتاد في جنبات المنزل ، توقف بها حكيا قد يطول، أو شكوى من علة أو أعراضها. الزكام والاشتباه في الاصابة بالملاريا اللعينة التي تسبيح الأجساد، كان مما تود بطلة حكايتي صم أذنيها عنه فتنقذف مقولتها اسرع ما تكون، ربما تخوفا او درءا للعلة، او تحوطا وتجنبا للوم، في عادة كلامية تضحك شريكات السمر.
تمتد شارة التوقيف عندها احيانا لتشمل التذمر من حال البلد المائل والرغبة في الرحيل الى أي مكان. كل ذلك التململ كان دواؤه حاضرا عندها:
ما بتحصليني!
عبرت الي المقولة من بين ذكريات بعيدة، تنطوي مثل بروش السعف على نقوشها والوانها البديعة ، لا تنبسط إلا في ميقات معلوم، يضربه الحنين، فتتفتح له الحواس الخمس، وتمتثل!
عبرت الي
ما بتحصليني!
فتبسمت خاطرا وفاطرا وحنينا، لأنس كنت اتفنن في كيفية النجاة بوقتي (الثمين) منه، ولكنه انتظر السداية الرضاية، ليأتيني حاضرا دافقا، وانا بعيدة بعيدة عن بلادي، لا اشتاق لشئ، مثل شوقي له، ولكل ما هو في مثل عفويته.
ما بتحصليني!
اتتني من قلب الذكرى، فاطربتني فقلت أضيفها الى حواراتي اللانهائية مع جموع الصديقات والأصدقاء، خارج السودان، بشأن ثورة بلادنا العظيمة.
يكاد تتبعنا لما يجري في الوطن ان يوقف قلوب هواتفنا وقلوبنا جميعا معها.نتفاكر، نخطط، نحزن فنبث الشكوى والنجوى، القلق والسهر فكأنما نشكو مرضا عضويا، ليس هو سوى البعد.
ما بتحصليني!
نقاطع احاديث بعضنا البعض، فتتشابك ضفائر تلك الأحاديث بل وتتعقد، تتسارع دقات القلوب وتزغرد الحناجر في تواصل مشحون بهم الوطن وقوة العاطفة ازاءه.
لا مانع ان يهتف احدنا بالآخر او بالأخرى، عندما يقع في حال الجذب الوجداني الوطني الكبير ذاك، وعندما يبدأ في بث مشاعر الايمان بالنصر القريب، لا مانع ان نستل نحن ايضا:
ما بتحصليني!
الحصيفة البليغة، يسبقها عبير الشاي، تعلو به الأيادي وتنخفض، في جلسة أنس مغربية، شبه يومية، تأتي بها نسائم الوطن الحبيب.
عندما اقول لأي منكم انني متفائلة، امتلئ فخارا بشعبنا العظيم، فليعاجلني بالرد:
ما بتحصليني!

rwarrag26@gmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسماء أصحاب المناصب الدستورية الذين حاكمهم الكونغرس منذ تأسيسه .. إعداد: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

اقامة الدولة والحكم في الشرع من لدن نوح عليه السلام الى محمد (ص). بقلم: الشيخ أحمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
أبوبكرمنبر الرأي

إشراك لاعب اكاديمية .. دكتور كمال شداد الذي سبق الفيفا.. لا كرامة لنبي بين أهله

عبد الله حميدة
منبر الرأي

روح الاحتفال بعيد الأضحى .. بقلم: د. صلاح أحمد فرح

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss