باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بوصلة الدقير الأخلاقية .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 5 أغسطس, 2019 7:20 مساءً
شارك

 

تأمُلات

. كعادته مزج الباشمهندس عمر الدقير ما بين الشعر والنثر فأتحف حضور المؤتمر الصحفي بالدرر.

. ليس من عادتي أن أطلق العنان للمشاعر في الشئون العامة، وغالباً ما أصر على التحسب وأتجنب الكلام الإنشائي.

. لكن الدقير أجبرني على منح فسحة لهذه المشاعر لإعتبارات عديدة.

. أولها أن ما جرى في بلدنا في الأشهر الماضية من تفاصيل وآلام وأحزان، تقابلها في الجانب الآخر إبداعات ثورية وسلوكيات راقية لابد أنها حركت الحجر والشجر دع عنك نحن البشر.

. وثانيها أن الدقير لم يكن مجرد سياسي يطلق كلاماً عاطفياً ليثير حماستنا ويكسب تعاطفنا.

. بل قدم الرجل دروساً عملية طوال الفترة الماضية هو والكثير من شباب تجمع المهنيين وقوى الحرية.. قدموا دروساً في الوطنية والارتباط بالبلد وأهله.

. ليس سهلاً أن يقنعنا سياسي بما أستطاع أن يقنعنا به الدقير والعديد من رفاقه في الكيانيين.

. لهذا عندما تابعت مشهد بكائه بعد التوقيع بكيت معه لأننا فقدنا جميعاً شباباً زي الورد كنا نتوق لأن يشهدوا معنا ثمرة ما ناضلوا من أجله.

. بكيت مع الدقير لأنني ربما لأول مرة ألمس صدق مشاعر سياسي سوداني.

. فقد (خنقته العبرة) مع بداية كلمته، ولم يستطع السيطرة على مشاعره بعد الإنتهاء مهر الاتفاق.

. قارنت حالته بحالة بعض من أطلقوا الابتسامات أمام الكاميرات رغم أن مواقفهم بعد ذلك كانت ضد ما تم، فأدركت الفرق بين سياسي وآخر.

. المشهد كان مهيباً ومؤثراً جداً.

. وبالنسبة لي شخصياً لا يضاهي مثله في الأثر سوى مشهد دخول قطار عطبرة وهو يحمل أولئك الثوار الجسورين إلى مكان الاعتصام.

. يومها أيضاً لم أستطع مغالبة دموعي وأنا أشاهد ذلك المنظر المهيب وأستمع في ذات اللحظات لصوت العطبراوي المجلجل وكأن صاحبه يمشي بين الثوار في تلك الأثناء.

. رحم الله حسن خليفة العطبراوي وتقبل جميع شهدائنا في عليين بإذنه.

. أجمل ما قاله الدقير وأستوقفني في كلمته هو عبارة ” البوصلة الأخلاقية غير المعطوبة” التي يفترض أن يتميز بها الخبراء ذوي الكفاءة الذين يفترض أن يقع عليهم الاختيار لقيادة البلد في المرحلة الانتقالية.

. كان رأيي دائماً أن المؤهل الأكاديمي لا يكفي من يعمل في مجالات مثل الإعلام.

. وكتبت مراراً أننا بحاجة لإعلاميين ذوي خلق قويم وتنشأة سليمة، وبغير ذلك لا يمكن أن يكونوا قادة رأي.

. فعندما يقود الرأي من يفتقدون البوصلة الأخلاقية التي تحدث عنها الدقير تكون النتيجة هو ما عايشتموه طوال الثلاثين سنة الماضية.

. وكثيراً ما رددت أيضاً أنه يستحيل لأي أمة أن تنهض في وجود إعلام غير نزيه يفتقر للصدق ولا هم له سوى الكسب.

. وقد رأيتم جميعاً ما فعله بعض أرزقية الإعلام بنا وبوطننا، حيث زينوا للمجرمين واللصوص والقتلة جرائمهم طوال سنوات حكم الكيزان.

. ولأن المرحلة القادمة بالغة الدقة والصعوبة فهي تتطلب أصحاب البوصلة الأخلاقية في كافة القطاعات حتى نتمكن من العبور بوطننا ونصل به للمكانة التي يستحقها.

. وأرجو ألا ننخدع ولو في شخص واحد ممن سيقع عليهم الاختيار.

. لا يكفي أن تكون دكتور أو بروف، فما أكثر الدكاترة و(البروفات) عديمي المواقف الذين تماهوا مع نظام الطاغية (الساقط) حتى وإن لم يكونوا من حزبه.

. ولهذا ننتظر ظهور شخصيات محترمة (مالية مراكزها).. شخصيات ذات مواقف مبدئية وتربية قويمة حتى نضمن معافاتها من العقد والإشكالات النفسية.

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إنتو العيانين الكتار ديل بتجيبوهم من وين؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

لقاوة بلد التسامح .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اداريون ورمضان وستائر .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

حظر سفر النساء دون محرم إلى الإمارات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss