باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

عهد الشحادين الوبيل ولى يا مصطفى إسماعيل .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2019 1:47 مساءً
شارك

 

لماذا كنتم وانتم تنفرون وتفرون منهم… فهل أنتم بباقون إلى يوم يبعثون!!!؟

كنتم هذه تعود للإنقاذيين خاصة مصطفى إسماعيل الذي كان ذات يوم أغبروزيراً للخارجية وجردها من إنسانيتها وسودانيتها المعهودة القوية منذ عهد الفطاحلة والأمناء في وزارة الخارجية والدبلوماسية الماسية النادرة العبقري الأديب والمحنك محمد احمد محجوب و نعت الشعب السوداني ذات يومٍ أكثر إغبراراً وكوزنةً وإجتراراً للكبرياء الزائفة وللسوء واللآمة الواجفة ووصفه بالشحادين عديل كده.!!!
والموضوع هنا ليس عن مصطفى إسماعيل وزمرة الكيزان والإنتهازيين المتكبرين المزدرين الشوفونيين فلقد جاء البديل.

لقد جاء عهد التقدم والإزدهار عهد الحرية والسلام والعدل عديل وبثورة بلا مثيل.

فهذا الموضوع عجيب لملاحظات ومشاهدة ملفتة للنظر وهي غريبة في المجتمعات وبقليل من المراقبة تُشاهد. وهي من الطبيعة والطبائع التي حيرت العقل وحتى أصحابها الفاعلين من المسلمين طبيعة سودانية وأظنها أيضاً توجد في بعض الشعوب والأغرب من إنها غريبة كثافة فعلها ملاحظاتها وتواجدها في الشعوب المسماة إسلامية وخاصة كذلك في تلك التي تتدعي بأنها أكثر إسلامية من غيرها و يحكمها متأسلمين (كالإنقاذيين)الذين إبتلانا الله بهم من89/ إلى 2019م. إذاً فالأكثر غرابة من هذا الفعل الغريب في الشعب السوداني فهي متأصلة في أؤلئك الذين قلنا عنهم من أين أتى هؤلاء حسب وصف الأديب العبقري الطيب صالح.

فهذه الصفة غالباً تتوالد في هؤلاء المنفصمين دينياً ومشتقاتهم من ذوي الأسماء الحزبية المتأسلمة والقوالب الدينية الرنانة الخادعة للجذب
والإستمالة العاطفية الخلابة خاصة للشباب والمراهقين والناس
المغشوشين لحضنها الفاسد المشين.

فهي طبيعة من الطبائع التي تلاحظها في الشارع كثيراً من سودانيين كُثر وهي الإشمئزاز والإبتعاد من لابسي الملابس الممزقة وتلك المهلهلة القديمة البالية فيهرب منه المارة والكثيرون يتجنبون.

ومعلوم للجميع أن هذه الأوصاف دائماً تكون للفقراء والمساكين والشماسة وأبناء السبيل والعطالة من اليتامى ومن يتضورون جوعاً وينامون في برندات الأسواق أو في المجاري والمصارف والمقابر والشحادين.

وقد وصفت حكومة الإنقاذ أي الحركة المتأسلمة وأفرادها من الجبهة القومية والتي حكمت السودان قرابة الثلاثة عقود أي 30سنة كبيسة وشردت معظم الشعب السوداني وليس فقط المفصولين من بالصالح الما عام ودمرت المصانع والمؤسسات والمصالح والخطوط بحرية وجوية ونهرية والإطارات والنسيج والمحالج والزيوت والكناف والمدابغ والصابون والمؤسسات الزراعية الشمالية والنيل الأزرق والأبيض وحلفا وجبال النوبة ومشاريع الجزيرة وطوكر وحلفا والزيداب والعلياب ومشروع نوري واللآروكورتي وقنتي وتنقاسي و…. وبي كده ينعتون الشعب بالشحادين في تناقض غريب وعجيب ثم يزيدون هبالة بتناقضهم في خطبهم بأنهم علموا الشعب أكل البيتزا والهوت دوق فهل ياكل الشحاد الهوت دوق وهو ما لاقي سخينة!؟ ثم ينبري ويشتمهم بشذاذ آفاق ويهدد المتظاهرين بسوريا واليمن وبالقتل قصاصاً لمن يخرج ضد الحاكم، بل لقد أفتوه بذلك لقتل الشحاديين حتى ثلثي الشعب.المهم لاتستغربوا ولاتندهشوا ولا تهربوا ولاتنفروا وتفروا من لابسي الملابس البالية بل ساعدوه وعاونوه ومدوا إليه يد المساعدة فمن كان عنده فضل مال فاليعد به على من لامال له فقد يكون من المحمولين وذوي الكفاءات المُشردة من المؤتمر اللاوطني والحركات التي تدعي الإسلام !!!ِ

abbaskhidir@gmail.com

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معضلة اللاجئين السودانيين فى إسرائيل!! …بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

الخلط بين حالات الهجرة ، النزوح و التوطين – في حالة الانفصال .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور

د. حسن بشير
منبر الرأي

قدموا اللصوص إلى القضاء وبلاش (حركات) !! .. عودة هيثرو .. الكذبة البلقاء .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا مفاوضات ولا حوار مع نظام الخرطوم قبل عقد المؤتمر الإستثنائي وترتيب البيت الداخلي!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss