الندم البغيض رفيق البشير ،، التعيس ،، في سجنه .. بقلم: شوقي بدري
ان الله يمهل ولا يهمل ان التهمة الموجهة اليوم للبشير هي امتلاك المال والعملة الصعبة وغسيل الاموال وليس غسيل الكعبة ، وهذه تهمة بسيطة مقارنة بما ارتكب من جرائم ترقى لمستوى جرائم هتلر موسلينب استالين بول بوت في كمبوديا بابا دوك في هايتي توجو رئيس وزراءاليابان في الحرب العالمية الثانية . لابد ان البشير فكر في الم والدته رحمة الله عليها والذي لن يصل لالم والدة مجدي التي اتت والدة البشير مناشدة لها كوالدة لمساعدتها في عدم اعدام ابنها الشاب بتهمة باطلة . تركها البشير في منزله وخرج وتم اعدام مجدي والطالب الجنوبي اركن آنجلو والطيار جرجس ولم يعدم تاجر العملة الحقيقي مريود الذي كان في سجن كوبر لان قبيلته هددت اسرة البشير ، وهم جيران في منطقة ودبانقا . ومريود من فرسان القبيلة او ضو القبيلة . ولقد نجا شاب قبطي والحمد لله لان اسرته فدته ب 30 الف جنيه . وهذا يعني انه كان لمن سن القانون اجندة خاصة . ضرب من كانوا يعتبرونهم اولاد المصارين البيض امثال مجدي له الرحمة ، الجنوبيين اعداء الكيزان والاقباط ،، الكفرة الفجرة ،، . لعنه الله على الكيزان وفكرهم .
لا توجد تعليقات
