باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

د. منصور الجنادى يكتب: عطور السودان الحضارية وألوانه السياسية

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

نقلا عن المصري اليوم

لم أره فى حياتى من قبل. «تصادف» أن جلسنا بجوار بعضنا البعض على مائدة حفل عشاء. مع ابتسامة راقية، مد يده إلىّ بثلاثة فصوص من اليوسفى، فكانت دهشتى كبيرة. ليس هذا من عادة كبار الدبلوماسيين. لم يكن هذا الرجل أقل من السفير السودانى الأسبق فى فيينا.

نتحدث اليوم عن تَحضُّر السودانيين، بعد أن تعرضنا فى مقالنا السابق «ثقافة العطور والألوان» لتَحضُّر «الأمازيج» وألوانهم الثقافية. لا أحد يستطيع التنبؤ بما ستؤول إليه التجربة السودانية بعد إعلان الوثيقة الدستورية التاريخية فى 17/8/2019. ولكن مجرد ما حدث حتى الآن، وانتهى باتفاق المجلس العسكرى وقوى الحرية والتغيير، رأى الكاتب حسين الشبكشى أنه «تحول أسطورى، حضارى راقٍ، إلى حكم مدنى توافقى، بشكل نادر وفريد فى العالم الثالث عموما».

لكن لماذا حدث هذا فى السودان بالذات، ولم يحدث فى أى بلد عربى آخر؟

هناك بالطبع إجابات سياسية واقتصادية، إقليمية ودولية، نتركها لخبرائها، لكن هل لعبت ثقافة السودانيين- أيضاً- دوراً فيما حدث ويحدث فى السودان الآن؟

تعلمنا فى المدارس المصرية أننا نحن وأشقاءنا فى وادى النيل «شعب واحد»، دين واحد، ومصير واحد. يشهد على ذلك ما كنا نقرؤه على شباك تذاكر دخول القلعة فى طفولتنا: سعر مخفض لتذاكر المصريين والسودانيين، وسعر آخر لجميع الجنسيات الأخرى.

السودانيون والمصريون شعب واحد فى الواقع، أم فقط فى خيالاتنا؟ هل هذا التشابه الذى يكاد يصل إلى حد التطابق حقيقة، أم مجرد صور ذهنية رسمناها فى الهواء، فصارت بيوتاً فوق السحب، ننعم فيها بكافة وسائل الراحة، حتى يسقط المطر وتهوى السحب، فنصطدم بأرض الواقع، ونفاجأ بأن السودانيين مختلفون بأمارة فصوص اليوسفى والوثيقة الدستورية؟

كى لا نفاجأ مرة أخرى، دعونا ننسى شعارات الأخوة، ولنبحث عن الاختلافات. فهى دواء لفهم النفس وتقدير الغير. والمَنفَذ إلى عطورنا الحضارية وألواننا الثقافية.

نعم كلنا مسلمون والدين الإسلامى واحد. ولكن المسلمين شعوب وقبائل تختلف فى طبائعها وأسلوب تَدَيُّنها. المسلم السودانى ليس بالضرورة نسخة طبق الأصل من المسلم اللبنانى أو المصرى.

فبعد مرور ثلاثة قرون تقريباً على ظهور الإسلام وفتح مصر، جاء إلى السودان تيار إسلامى مختلف من غرب إفريقيا، يبدو أنه كان أقوى تأثيراً على ثقافة السودانيين من التيارات الإسلامية التى أتت إليهم من الشرق عبر البحر الأحمر، أو من الشمال (مصر). جاء هذا التيار من الأندلس عن طريق التجار والدعاة الذين شقوا طريقهم من شبه الجزيرة الأيبيرية (إسبانيا) جنوباً إلى المغرب وموريتانيا والسنغال، قبل أن يتجهوا شرقاً (جنوب الصحراء الكبرى) حتى بلاد القرن الإفريقى والسودان.

وكانت هذه المنطقة الشاسعة تُعرف آنذاك «بالحبشة»، وهى الكلمة المرادفة لكلمتى «إثيوبيا» و«السودان»، ومعناها جميعاً «ذوى البشرة السوداء» لكن بلغات مختلفة، هى الأمهرية واليونانية والعربية. كان لهذا التيار الإسلامى المؤثر على الثقافة السودانية ملامح فريدة متعددة. فخروجه من الأندلس كان يعنى التحضُّر وتحكيم العقل والتقدم العلمى والإبداع الفنى. احتكاكه بالمغرب أكسبه نزعة صوفية. مروره على عشرات القبائل والشعوب والأديان الإفريقية علَّمه التسامح، وأن التعدد هو سنة الحياة، كما أضاف إليه مزيداً من الروحانية الكونية وتبجيل الأسلاف. وكذلك ثقافة الرقص عند السعادة والحزن معاً، ودور المرأة فى المجتمع. هذا فضلا عن أن الدور الرئيسى الذى لعبته التجارة فى نشر الإسلام من جهة الغرب الإفريقى ربما أضاف إلى هذا التيار عقلية براجماتية، تعرف الهدف، وكيف تصل إليه.

أما وجدانياً، فليس من الصدف أن السلم الموسيقى الخماسى هو نفسه السلم الموسيقى الموريتانى مثلاً، أو أن جذور الموسيقى السودانية الحديثة المعروفة «بالحقيبة» تعود إلى أناشيد المديح الدينية التى كانت منتشرة بالممالك الحبشية فى تلك العصور.

هل ساهم هذا الكم الهائل من التأثيرات الثقافية، بشكل أو بآخر، فى ذلك «التحول الأسطورى، الحضارى الراقى، إلى حكم مدنى توافقى، بشكل نادر وفريد»؟

هل المصريون والسودانيون مجرد أشقاء فى وادى النيل، أم هناك اختلافات ثقافية قد تصنع فوارق سياسية؟

* استشارى وبروفيسور سابق بجامعة وبستر

https://www.almasryalyoum.com/news/details/1422800

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فيديو بُرِّي الدَرايْسَة يفْضَح هَلع النظام ويُؤذِّن بسِقوطه: السُلْطة أصْبَحت عااااارية، تَتبخْتَر في خِذْيَها وعارها! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

وداعاً نجاة صالح .. نصيرة معاقي الحرب في السودان … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

الثورة الدائمة , ولامفر! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشفاء لبروفيسور صلاح حسن ، جامعة كورنيل .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss