رسالة (3) للسيد رئيس الوزراء: الهجرة قضية استراتيجية .. بقلم: د. خالد لورد
أما البعد الاقتصادي فإنه يظهر جليا من خلال النظام الاقتصادي العالمي (الجائر الذي يمنح ٢٠٪ من سكان الأرض البيض ان يتمتعوا ب ٨٠٪ من ثرواتها، في حين ترك ٨٠٪ من سكان الأرض ان يقتتلوا علي ما تبقي من ال٢٠٪ من الثروات).. كما تتجلي ايضا في بعدها التجاري عبر منظمة التجارة العالمية..
البعد الاجتماعي للعولمة فهو يظهر بوضوح في الحراك السكاني غير المسبوق..
أولا: الأسباب الدافعة
ثانيا: الهجرة أصبحت قضية سياسية في دول المقصد!!!
ثالثا: الأثر الديمغرافي للهجرة..
في المقابل نجد ان نسبة الشباب في أفريقيا تعادل ٥٠٪ ( خمسين) من نسبة الشباب في العالم.. اي ان نصف شباب العالم في افريقيا.. وحتي الذين هم خارج افريقيا تشهد كثير من دولهم حركة تنموية تستوعب جزء كبيرا منهم..
ففي المحور الأول ذكرنا ان عدد المهاجرين بلغ ٢٥٠ مليون نسمة.. اما في مجال اقتصادات الهجرة فقد ذكر تقرير للبنك الدولي ان تحويلات المهاجرين الدوليين بلغت العام الماضي ٦٠٠ ( ستمائة) مليار دولار.. وتوقع البنك ان ترتفع التحويلات الي ٧٠٠ ( سبعمائة) مليار دولار بنهاية العام الجاري ٢٠١٦ م. تحويلات المهاجرين أصبحت أهم موارد الدخل وتحسين ميزان المدفوعات للكثير من الدول النامية والأقل نموا… ناهيك عن أثر المدخرات اذا ما توفرت البيئة الجاذبة لاستثمارها في بلدان المنشأ.
خامسا: الحراك السكاني في منطقة القرن الأفريقي تنقسم الدول من حيث الهجرة الي ثلاثة: دول مرسلة، دول مستقبلة، دول عبور.. وجاء قدر السودان ان يكون الثلاثة معا، فهو دولة مرسلة، ومستقبلة ، وكذلك دولة عبور.
سادسا: طرق الهجرة غير النظامية بشرق أفريقيا في منطقة القرن الأفريقي هناك أربعة طرق يسلكها المهاجرون غير النظامين بالإقليم، وهي: الطريق الشرقي، وهو يمر عبر أثيوبيا وجيبوتي الي اليمن ومنها الي السعودية ودول الخليج الأخري. وهذا الطريق أصبح غير مسلوك بعد انفجار الأوضاع في اليمن.
سابعا: عملية الخرطوم
تغيير المنهج الأوروبي، فيما يلينا، ظهر من خلال تأييده وتبنيه ودعمه لما يعرف ب( عملية الخرطوم)..
لا توجد تعليقات
