سينتصر حمدوك لا محالة بإذن الله .. بقلم: د. عبد الحكم عبد الهادي أحمد العجب
عبارة قد لا تعجب أصحاب المصالح الضيقة الزائلة لا محالة ، وقد ينفر منها من كانوا في كراسي الحكم بالأمس ؛ ذلك أنهم يرون أن أي نجاح تحققه حكومة حمدوك يؤكد فشلهم الذي اعترفوا به تعبيرا بلسان المقال أو الحال، وكيف تفشل حكومة الصحابة وتنجح حكومة غيرهم من الناس؟، ولماذا تسقط دولة الأيدي المتوضئة الطاهرة والجباه الساجدة وتقوم دولة غيرهم من البشر؟ وكيف يسمح الله بانهيار دولة المجاهدين الذين رفعوا شعاره وقالوا : هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه؟ ولماذا تذهب حكومة من يصومون الاثنين والخميس من كل أسبوع وتأتي دولة من لا يفعل ذلك، كل هذا الاستفهام يظل يحير الكثيرين من الذين قطرتهم الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في قاطرة الحزب والحركة، وربما لا يزال الكثيرون ينتظرون ( انتخابات عشرين عشرين) وغير مصدقين ما يجري أما ناظريهم، فهم على حق لأنهم كانوا بعيدين عن الواقع ويعيشون في هبات الحزب وعطاياه المأخوذة من دم هذا الشعب ، ولكن لا شك أن الكثيرين أيضا من أصحاب النفوذ والقوة مندهشين مما حصل وربما كانوا غير مصدقين وينتظرون العودة القريبة على يد كتائب الظل أو الموالين الذي ظل النظام يدفع لهم لمدة ثلاثين عاما، ولعل حالهم كحال الشاعرة العراقية نازك الملائكة بعد إيقاف الحرب العالمية الثانية( أأنا أحلم أم أكذب أذني) أو كحال النصارى الذين ظنوا أن الحياة ستتوقف بعد قتل عيسى عليه السلام( في عقيدة النصارى ورفعه في عقيدتنا) وظلوا في أماكنهم ينتظرون قيامة القيامة في عالم الظلم هذا حتى انقرض الجيل الذي كان يعاصر عيسى عليه السلام ولم يفكر أحد في تدوين الانجيل حتى ذلك الوقت، ( شارل جنبير- المسيحية نشأتها وتطورها) فأقول لأخوتي في المؤتمر والحركة :قد أصبح السلام واقعا وليس حلما كما ذكرت نازك وأن عيسى لن يعود على طريقة النصارى ، وأن من ينتظرون عودة المؤتمر الوطني ولو في جلد آخر هذا عزيز ولن يكون أبدا ( راجع مقال : ولو لبس الحمار ثياب خز* لقال الناس يا لك من حمار- في هذه الصحيفة ) ولو عاد حزب المؤتمر فإن مصيره الموت العاجل كما حدث لحزب( تحالف قوى الشعب العاملة) الذي أسسه أنصار الرئيس النميري ( الاتحاد الاشتراكي) الذي لا ادري أين مقبرته الآن -أعني مقبرة الحزب- وسينتصر حمدوك بإذن الله للأسباب الآتية:
tagoogjune1987@gmail.com
لا توجد تعليقات
