هل للحكومة استراتيجية للسلام أم أنها عالة فيها على الحركات المسلحة؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
سأعود إلى بيان مفردات هذه الاستراتيجية ولكن أردت هنا إشراككم فيما أعنيه بها. فوجدت أنني احتفظ بمقال للدكتور أمجد فريد (7 أغسطس 2018) يُشخص فيه أزمة المعارضة السودانية، مدنية ومسلحة، في التعاطي مع قضية الحرب والسلام. واعجبني المقال جداً. وكتبت له قلت:
أحد أكبر النواقص التي يمكن أن نصفها في كتاب خلل العمل السياسي للمعارضة السودانية، هو في تعاملها مع قضية الحرب. حيث ظلت المعارضة الحضرية من احزاب وتنظيمات مدنية (كما تطلق على نفسها) تتعامل مع قضية الحرب وتطالب بوقفها من منظور تأثيرها الاقتصادي وما يبتلعه الصرف العسكري والأمني من الميزانية، مقابل مقارنة ذلك بما يصرف على قطاعات الخدمات العامة من تعليم وصحة وغيرها، وهي خدمات متركزة بشكل أساسي في المدن والمناطق الحضرية. ودافعها لذلك هو تبسيط قضية الحرب وتأثيراتها لجمهورها المديني، دون وضع اعتبار في أحيان كثيرة لكون أن المتضررين بهذه الحرب هم أيضا مواطنون سودانيون يستحقون الدفاع عنهم وعن مصالحهم ومطالبهم بشكل أصيل وليس مجرد ناتج ثانوي.
IbrahimA@missouri.edu
لا توجد تعليقات
