باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التحريف في الرسالة المحمدية: الإدمان مرض وليس جريمة أو حرام (1) .. بقلم: خالد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

kh_ahmmed@hotmail.com

تسبب النظام البائد بإغلاقه لأبواب التوظيف للشباب وتركهم في حالة عطالة مبهمة وكذلك صعوبة الزواج والاستقرار وتكوين الأسرة وعيش حياة طبيعية، بالإضافة إلى الافتقاد لمناطق الترفيه والتعدي على الساحات، وكذلك ضخ مفهوم التحريم بكثافة حتى أصبحت الفنون واغلب ضروب قيم الثقافة السودانية وحتى طريقتهم في الحياة تدخل في دائرة المحرمات، كل ذلك جعل حتى من الذين يمارسون نوع من أنواع الفنون أو الرياضة مضطربين بين الحلال والحرام ولا تؤدي ممارستهم تلك لما يفترض ان يوازيها من إحساس بالإبداع والإضافة للمجتمع والإنسانية. وتسبب كل ذلك بوجود ظواهر سالبة في المجتمع ومنها ظاهرة الإدمان وهي في حالة انتشار بين الشباب ورأيناها بوضوح في فترة الاعتصام وتحديدا في منطقة كولمبيا، وهم شباب نعول عليهم كثيرا في بناء السودان الجديد ما بعد الثورة، لذلك يجب تشخيص هذه الظاهرة من كل جوانبها.
وبجانب النظام السابق وما اقترفه في حق المجتمع ككل وفي حق الشباب، هنالك جانب ذاتي فردي يقود إلى الإدمان وله عدة مسببات منها حب الاستطلاع أو الإحباط أو الحزن وغيرها. وكذلك هنالك عاملي المجتمع المباشر المتمثل في الأسرة والحي ورفقاء الدراسة أو العمل، وعامل المجتمع الكلي الذين لا ينظران إلى الأفعال الجيدة للفرد ويجعلونه يشعر بقيمته الإنسانية وإضافته للمجتمع ويدفعونه بشكل غير مباشر إلى ترك الأفعال الجيدة واتخاذ جوانب أخرى منها الإدمان.
فهنالك إذا الكثير من العوامل التي تؤدي إلى انحراف الفرد وتقوده إلى الإدمان، ولذلك قصر تلك الظاهرة على الفرد فقط واعتبارها قرار فردي يعتبر نوع من الهروب لدي النخب التي من المفترض ان تساعد المجتمع في إدراك ذاته والتكامل بين أفراده، وكذلك منح صك البراءة للمجتمع من إدراك مساهمته في انحراف أولئك الأفراد يضعف المساهمة القيمية التي يفترض ان يؤديها، فمعرفة المجتمع لقصوره ذلك يجعله يدرك كيف يتفادى قيادة أولئك الأفراد إلى الإدمان ويعمل على عودة الكثير منهم من خلال المسئولية الاجتماعية والتضامن بين المجتمع ككل. وبالتالي علينا معرفة ماهية الإدمان.
فالإدمان هو افتقاد لشعور محدد ولجوء إلى سلوك تعويضي يبعث على إحساس بديل عن الذي كان يفترض ان يأتي من خلال ممارسات إنسانية أخرى، فهو عبارة عن ممارسة إنسانية بديلة حلت مكان أخرى نتيجة للأسباب السابقة. اما ما جعل الإدمان يأخذ صفة الجريمة والتحريم هو اعتماد اغلب النخب السودانية على النقل من أفكار الغير وتنزيله على الثقافة السودانية.
فالنخب العلمانية والمدنية التي نقلت أفكار الآخر في الدولة والقانون استجابت لضغوط نخب الفكر العربي الإسلامي وأدخلت الإدمان في القانون وأصبح جريمة يعاقب عليها، فثنائية النخب الناقلة من الفكر العربي الإسلامي والفكر الغربي لجأت إلى الأفكار الجاهزة وحاولت من خلالها إدارة الدولة السودانية، دون ان تنظر إلى ماهية الثقافة السودانية وتحاول استيعابها وتعمل على إنشاء الدولة السودانية على أساسها. ونتج عن ذلك اصبح القانون السوداني عبارة عن خليط من الفكر العربي الإسلامي والفكر الغربي، وكذلك العقوبات عبارة عن مجموع من التشريع العربي الإسلامي والتشريع الغربي، وهو ما جعل المجتمع السوداني يبعد عن القانون ويرسخ في ذهنه بان وصول القضايا إلى المحاكم يزيد من تعقيدها وليس حلها، وأصبح اغلب المجتمع يحاول حل قضاياه بعيدا عن المحاكم لان ذلك القضاء لا يعبر عن الثقافة السودانية ولا يحمل قيمها وموروثاتها.
ففي مجال القانون والعقوبات لم تحاول تلك النخب ان تعمل فكرها من اجل إدراك فلسفة الجريمة والعقاب، فالجريمة في فلسفة التحولات الاجتماعية وفي الإرشاد الإلهي هي قصور في إدراك وممارسة الحياة، فهو إذا أي ذلك القصور ليس قائم بذاته ولكن نتاج لتشوه صورة الحياة في الذهن فقاد إلى تلك الممارسة أو الإدراك، وهو في الذهن وليس في الجين أي مكتسب ويمكن معالجته. ويتسبب ذلك القصور في ثنائية اما أذية الفرد لذاته وهو هنا يصبح مرض فالإنسان الطبيعي عندما ننظر للحياة ندرك انه يحاول المحافظة على حياته ولذلك عندما يحدث العكس يجب ان نبحث عن العلة في ذلك الشخص وما حوله، أو أذية الفرد للآخرين وهنا تصبح جريمة. اما فلسفة العقاب فتقوم على البحث في كيفية إدراك ذلك الفرد أو الجماعة التي مارست الجريمة ان تدرك تشوه صورة الحياة لديها وتحاول ان تعدلها حتى لا تعود إلى ذلك الفعل مرة أخرى.
ولا يمكننا ان ننهي المقال دون ان نوضح عجز الفكر العربي الإسلامي عن استيعاب الرسالة الإرشادية، باعتبار ان الفكر العربي الإسلامي يسيطر على الفضاء الفكري عند غالبية النخب السودانية، فيجب الرد على من قالوا ان الإدمان عبارة عن انتهاك لمحرمات إلهية ويجب عقابهم بالحد الإلهي، ولذلك سنوظف المقال القادم للرد عليهم.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا نريد بديلا للبشير.. بل بديلا لاصلاح ما أفسده البشير!! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تؤدي أخطاء الإسلام السياسي إلى زيادة الإلحاد؟ .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

تفكيك دولة “الحاكمية”: عودة وتوضيحات حول ملتقى العلاقة بين الدين والدولة .. بقلم: شمس الدين ضوالبيت

طارق الجزولي
منبر الرأي

رد على مشجع مصري غاضب! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss