باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شر البلية ما يضحك الدول العربية والبكاء على اللبن المسكوب! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

muses7755@gmail.com

 

«سلسلة مفاهيم وخطوات عملية مرجوة نحو مدنية الدولة السودانية [5]»
27/09/2019-
أثار حفيظتي خبر مفاده أن مجموعة الدول العربية إستغربت وأبدت إمتعاضها الشديد بسبب تلاوة وزير العدل د. نصرالدين لخطاب السودان بالإنجليزية قبل أيام قليلة أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف بل البعض منها وصفت الخطوة بأنها خارقة للعادة وتمنت لو أن الخطاب تم بثه أو قراءته بالعربية!
لا أدرى ماذا يقصده العرب وما المغزى من هذا التصرف غير المحترم؟! ولكن في تقديرى وحسب حدود معرفتى المتواضعة أن اللغة الإنجليزية هي الأساس وهى اللغة الرسمية الأولى فى العالم وهى أداه للربط والإتصال بين كل اللغات الأخرى وحريا” بالمؤتمرين التخاطب والتحدث بها وعدم الاكتراث أو الإلتفات إلى أي ترهات.
خيرا” فعل الوزير وخاطب العالم أجمع باللغة الرسمية في أروقة الأمم المتحدة وأسمعهم صوت السودان فكان خير تمثيل وفخرا” لنا وللسودان وهذا ما كنا نبتغيه قبل ثلاث عقود من عمر شعبنا وبلادنا المجيدة.
لماذا يريد العرب من الوزير التحدث بالعربية بدلا” من الإنجليزية؟
من ناحية المبدأ والمنطق ليست هناك مشكلة ما بين شعوب العالم العربى والشعب السودانى ولكن دائما” الحكومات أو ممثلى حكومات الدول العربية فى المحافل المحلية والدولية هى أس الداء.
يفهم من خلال الإستغراب الواضح والمبطن لدى البعض من ممثلى البلدان العربية في المجلس فيما يخص خطاب وزير العدل إستعلاء ثقافى وتخلف وتمايز طبقى وعدم إحترام disrespect وإستغلال لعاطفة السودان وجره إلى حضن الدول العربية والتى نحن لسنا أعضاء أصيلين فيها بل تم إقحام إسم السودان في منظومة الدول العربية لأجنده سياسية معلومة فى المنطقة منها النفوذ المصرى في الجامعة العربية إبان فتره جمال عبدالناصر وعوامل أخرى هى من أسهمت فى إضافة عضوية السودان فى الدول العربية بالرغم من تحفظ دول بعينها على هذا القرار أمثال: «سوريا والعراق والأردن ولبنان» ودول أخرى.
الدليل على أن السودان ليس عضوا” أصيلا” فى الجامعة العربية بل مجرد كومبارس فقط تابع كل المؤتمرات السابقة للدول العربية تجدهم يصفون السودان ويقولون: «الدول العربية والسودان» ولك أن تتخيل الفهم!
على الدول العربية عدم التدخل في الشؤون الداخلية للسودان والكف تماما” عن الحاق أذى بالسودان
إذا لم يفهم مندوبى الدول العربية خطاب الوزير بالإنجليزية فذاك شأنهم ويمكنهم الاستعانة بالمترجمين أو تشغيل سماعات الترجمة إذا أرادوا ذلك ولكن ليس من حقهم مطالبة الوزير بالتحدث بالعربية.
-اللغة العربية هي وسيلة من وسائل التواصل مثل غيرها من اللغات الأخرى وليست ملك لأحد ويجب عدم إرغام أحد على القيام بعكس ذلك.
-لم تقدم لا اللغة العربية ولا الدول العربية شىء للسودان منذ ثلاثين عاما” بل كانت تلك الدول تصب الزيت على النار وتزيدها اشتعالا” بدلا” من إخمادها نسبة لتراخى الحكومة السابقة وعدم الدفاع عن مكتسبات شعبها وبلادها.
-بكاء الدول العربية على اللبن المسكوب لا يفيدها فى شىء بل مضيعة لزمنها وإرهاق لها لذا يتوجب عليها التركيز فى قضاياها الداخلية بدلا” من سياسة فرض الوصايا على الغير وإجبار الأخرين على أن يكونوا إمعة أو قوم تبع.
-تخطى السودان حكومة الأمس بعد التغيير الثوري الكبير مما يعنى سياسة البكاء على الأطلال عفى عليها الدهر وشرب.
-لا نريد منهم جزاءا” ولا شكورا ونطلب منهم أن يتركوننا وشأننا وعدم التعدى علينا في تصرفاتنا وسلوكنا ومنهجنا وليعلموا تطوير العلاقات فى ما بين الشعوب والإحترام المتبادلmutual respect وعدم التقليل من شأن الأخر هو المقياس والفيصل للتعايش بيننا لا أكثر ولا أقل.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة ديسمبر وغياب الفكر .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبيي من شقدوم إلى لاهاي (4) … عرض وتحليل: أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

أبو جهل وأبو لهب في الخرطوم !!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الراكوبة منبر حزبي متحيز يمارس السنسرة ولا يحترم حرية التعبير ويعلي مصلحة الحزب الذي يمثله فوق مصلحة الوطن .. بقلم: معتصم الأقرع

معتصم أقرع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss