دفاعاً….. عن المعلم .. بقلم: تريكو البشر
30 سبتمبر, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
32 زيارة
trikobasher@gmail.com
بحكم السيطرة الأبوية في تركيبة الشعب السوداني وهي تبدأ من الأب في البيت وكبير العيلة في الأسرة الممتدة ، مروراً بشيخ القبيلة وان علا عمدتها ثم ناظرها الي أن نصل شيخ الطريقة أو زعيم الحزب الذي تنتمي إليه الأسرة، فهؤلاء هم من يرسمون توجهات الفرد وهو يتماشى مع التفكير الجماعي بروح القطيع تحت إمرة الراعي، لذا طبيعي تجد أسرة كاملة تشجع فريق رياضي واحد ويستمعون لأغاني فنان واحد.
في قريتنا قبل أن يتشكل الوعي لدي بشكل كامل وجدت شقيقي الأكبر وأصدقائه وعدد من جلسائي الذين يكبروني في العمر يشجعون فريق الهلال سألتهم ببراءة (تاني في شنو غير الهلال) ؟ ردوا فريق المريخ قلت انا مريخي من لحظتها عرفت إني لا أتبع الموضة بمزاج الآخرين.
شاعت اليوم روح القطيع لدى عدد كبير من الشباب فإذا وجدوا بوست عن قضية محددة دون معرفة أبعادها أو التأكد من أن ناشرها ربما له غرض خفي ، تجد الجميع مغّرد بذات القضية بنفس الحروف والكلمات.
غردت طالبة تدعى ساريا معاوية تدرس في إحدى مدارس ام درمان الخاصة بأن معلمها تحرش بها!!! تحت عنوان أوقفوا التحرش وقامت القيامة على المعلم، كل من يصنف نفسه ناشط كتب مديناً سلوك المعلم بمبدأ كل معلم متحرش بالمقابل كل طالبة بريئة ، حكموا عليه مسبقاً بما يشاع عن تحرش الرجال المنتشر في السودان بصورة كبيرة، هنا تأكد لي أن معاناتنا – نحن معشر الرجال – مع (المطلوقات) من النساء كبيرة ، فتارة في نظرهن لدينا فحولة زائدة لا تشبعها زوجة واحدة من فرط الفحولة نعود مراهقين في الشوارع، نتحرش بكل فتاة في عمر وئام قرشي أو في فوق الخمسين في عمر والدتها وان تحرشنا لا يرتبط بغريزة يحركها منظر فاتن ظهر من جسد المراة بل هو مرتبط بكونها أنثى تمتلك مهبل، على هذا الأساس تتم مهاجمة الرجال على جريمة على العين (الطايرة).
قبل نفيق من هجوم الفحولة، نتعرض لهجمة مرتدة تتبنى كبرها داليا اليأس هذه المرة نتهم بأن الرجال مصابون بالعنة، والدليل ان الزوجات رغباهتن ما مشبعة، لذلك هن مضطرات لإشباغ الرغبة خارج نطاق الزوجية ، لا يقتصر الضعف الجنسي على المتزوجين من كبار السن لا لا يشمل حتى الشباب في سن المراهقة
لاحظ عزيزي الرجل معاناتك تتهم بالفحولة الصباح وتتهم بضدها بالليل.
قاعدة أي عملية مضاجعة بين رجل وامرأة في الدنيا تتم بسبب المرأة لا الرجل واي تحرش يحدث بسببها أيضاً، نحن الرجال نخاف من الجنس التاني خوفاً كبيراً إلا إذا أظهرت المرأة خطوات في كسر حاجز الخوف، كم من رجل مات بعشقه قبل يقول عنه شئ لمحبوبته!!!! تقلل المرأة الخوف بالأقوال بصوت خضيع و بالأفعال من المشية وقدلتها علاوة على الحركات التي تشير إلي – ما تخاف مني – هيت لك عندها يتشجع الرجل لتقديم كأسه.
في دنيا المدارس في مئات الطالبات يعشقن المعلمين ويحاول المعلم المعشوق تفادي الوقوع في أي مشكلة بل بحكم إنه مربي ينقذ الطالبة بنصائحه لها بالاهتمام بالدروس ومستقبلها دون أن يجد شخص واحد يشيد بمجهودات المعلمين وينتظرون غلطة معلم واحد هو بشر ياكل الطعام ويمشي في الأسواق لاتخاذ موقفه منصة لمحاكمة كل المعلمين على السواء.
/////////////////