علماء السلطان والتوجه من دعارة دق الطبول وحرق البخور للسلطان الظالم، لتجارة التكفير بإسم الدين .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
علماء السلطان الذين شاركوا في فساد الدولة في الوقت الذي عم فيه الفقر و الجوع و تفشت فيه الأمراض و ظلم فيه المواطن شر ظلم، و سلب أقل حقوقه بينما هم كانوا يمارسون دعارة دق الطبول و حرق البخور للسلطان الظالم، و اليوم عندما ضاقت بهم لقمة العيش، و خافوا أن تدور بهم الدوائر و يعيشوا نفس المأساة التي عاشها الشعب سنين عدة رجعوا لتجارتهم الفاسدة المتاجرة بإسم الدين.
فبدل من أن يقضي علماء السلطان وقتهم في تكفير الاخرين و مراقبة فريق الكرة النسائية لماذا لا يعملوا على محاربة التطرف و الإرهاب و العنف بنشر تعاليم التسامح و السلام ، و هكذا يساهموا في رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، و بالتالي تطبيع العلاقات و إعفاء الديون، و النهضة باقتصاد السودان ،و تحسين معيشة المواطن.
لا توجد تعليقات
