مرض الهوس الاسلامى الاخوانى المستشرى! .. بقلم: بدوى تاجو

 

يتحدثون ويتهافتون كما وان السودان لايزال  ينجرفى شوك العصر القديم من الاسلام السياسى  العطن, ومايزالون , يحذرون , من مغبة  تعيين وخيار ألعارفين , كالهميم الوطنى عمر القراى , وأخرين فى شأن مناهج التربية والتعليم , ويشككون بغوغائية  غير مدروسة, بأن تبوءه سيفضى الى تغيير مفاهيم التعليم , وكأنهم ,  لايخالون, او يتذكرون , ماعملوه بشبابنا والوطن “فى صياعة , بل صياغة الانسان, والطفل ” لم تكن تميمتهم المزكاة , ابان وزارة “التاصيل” فى بداية الهطل الاخوانى اعوام  القهر والاعتقال , التعذيب وألاستبداد القمئ , السحل بالجملة , الاعتقال كمعسكرت تفتيش النازية  فى كل انحاء البلد من عبرى , للفاشر, بل وتزنير المسمار فى الرأس, على صعيد القهر النفسى والبدنى , وتحطيم  البناء “الوطنى ألنامى” وتدجينه  غسيل دماغ وذاكرة الوطن, بانشاء أقانيم مفتعلة ومصنوعة,كادارة وطحن ارهابى, وعلى ريادتها  , كوزارة كبرى , حبيس كوبر على عثمان محمد طه ” الصياغى” الممنوع فقهأ وفق قواعد التربية ألحديثة  والمعاصرة, وخطابه , او أحمد ابراهيم الطاهر  فى” اصول التشريع ” ص 67 , او معالم النظام الاسلامى  ص 3 حسن الترابى , او “المشروع الاسلامى , لفيف من كتاب الجبهة  طبعة 2 1996, وامثلة غائبة الفهم المعاصر السديدة , المرحوم محمد الامين خليفة, امين حسن عمر, محمد محجوب هرون ,  خالد موسى دفع الله ,ألخ  وغثاء من فكر هلامى  حيضى متساقط يستغل  صبا النشأة  وسذاجتها وسط فيالق ابناء الوطن , ويزنر ابناء الوطن الفتى ” بتمائم, “دعوتنا ” ” الدعوة والداعية”  للمصرى حسن البنا  او “المعالم  والجاهليات ” لسيد ومحمد قطبى الشقيقين, او  الاسلام الهندى, عند المودوى, او ألباكستانى “لمحمد حسن الندوى , وقد تزنر الان , بالفتان , عبدالحى وزمرته  الداعشية  فى هذه الالفية من صباه, والرأفة واردة لبناتنا الهاربت على ضوء هذ الوصيد , الى داعش , اى كانت , فى العراق , او لبنان!!., عودة لمفجرى سبتمبر الفن , ابن لادن , حيثما صار الوطن مرتعا لرقية الارهاب وحاضنته العتيدة, او التامر باغتيال رؤساء البلاد الاجنبية,
أليوم, تزحف خطى , ابناء وبنات بلدى , وقيادات حية وثرية , بوجدان ويقين , لازالة السفه والغبن اللعين , وقد طال الوطن عقودأ , فلامجال , لقانون يهدر الحقوق المتساوية لكلا الجنسين , ولامجال للقهر التاريخى المهين, وقد سقط ومن زمان فائت ” القوانين ألتافهة” أنظر راينا  فى المؤلف : قوانين ألعسف وألاستبداد الدينى بالسودان ص  , وص 291,  346حول  قانونى القانون الجنائى , وقانون ألنظام العام.
وليتقدم كل ذى ألشأن دون , هيبة , سيما وزير العدل الموقر , والنائب  العام العارف , لتمين العرى , وصديقى  المقدام  القراى وصحبه, ليس على اصول المحيط الوطنى فحسب , بل الدفع  بالوطن للمعاصرة والنهضة , ان معاهدة سيداو , وخلافها من المعاهدات  الانسانية والفقهية, ترسى دعائم المجثمع المدنى والمعاصرة.
 ولن يلجم التقدم  الهوس الدينى المدفوع والمستشرى , حراك شعبنا
 وكل العالم , يرنو الينا الى النهضة والتقدم اللازميين.
لآخوف , او غفلة .بل سيرأ للتقدم  والنهضة. !

تورنتو اكتوبر20/2019

 


b_tago@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً