باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حلايب وشلاتين .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

رسالة الي جكومتنا النتقالية:

الكلام حول هذه القضية الوطنية الكبرى في الصحافة السودانية ووسائط التواصل الاجتماعي يقصد به الاثارة والكيد السياسي، وتحتاج هذه القضية الحدودية لدراسات متأنية وموثقة تبني عليها مواقف سياسية واتصالات دولية، وأذكر أن مجلة المصور المصرية في السبعينيات أو الثمانينيات لاأذكر بالتحديد نشرت مكاتبات مصورة متبادلة بين الحكومة المصرية والحاكم العام حول حلايب وشلاتين، وتوجد هذه المكاتبات بادارة الحدود بوزارة الداخلية أو دار الوثائق المركزية، فقد طلبت الحكومة المصرية من الحاكم العام الموافقة علي تبعية مثلث حلايب وشلاتين اداريا لمصر لاعتبارات تتعلق بالتداخلات القبلية، وينطبق ذلك علي مثلث قمبيلا علي الحدود السودانية الأثوبية الذى وافقت الحكومة الأثيوبية علي تبععيته اداريا للسودان لاعتبارات تتعلق بتحريم تجارة الرقيق واعادته أول حكومة وطنية لأثيوبيا والمثلث السوداني علي الحدود الكينية مع جنوب السودان الذى أصبح نسيا منسيا، لكن التبعية الادارية ليست حقا أصيلا ولا ينطبق عليها قرار منظة الوحدة الأفريقية الصادر في سنة 1965 بأن الحدود التي ورثتها الدول الأفريقية تعتبر حدودا نهائية، فقد أعادت حكومة السودان مثلث قنبيلا الي أثيوبيا التزاما بالقانون الدولي، وفي الاستفتاء علي الوحدة المصرية السورية أرسلت الحكومة المصرية لجان الاستفتاء الي حلايب وشلاتين فأعلن عبد الله خليل رئيس الوزراء التعبئة العامة والحرب ضد مصر، واعترض الاتحادويون دعاة وحدة وادى النيل تحت التاج المصرى ووادى النيل يمتد الي أثيوبيا والبحيرات الكبرى فلماذا مصر، واعترض البعثيون دعاة القومية العربية والشيوعيون دعاة الشيوعية الأممية، وتوحد الشعب المصرى مع حكومته المصرية.

abdullah.alsadeg@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان الآن: الشعب ما زال ينتظر .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

شوقي ملاسي يعلن انضمامه للجنة الدفاع عن المتهمين والمحاكمين خارج القانون

شوقي ملاسي
منبر الرأي

الفهم المغلوط لحوادث الجنوب .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

عندما (ينسخت الجمال): لأخي الهلالابي التاج .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss