باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

النبوءة كانت سنة 2017م بزوالهم .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2019 9:03 صباحًا
شارك

 

وكان ذلك في ما ذكر في مقالي:-

الترابيون يتحملون وِزر التفكير والتدمير/عباس خضر

فالتفكير عن الشعب السوداني خطيئة ترابية غرباوية فهو من الغرب في الأصل بدعم بعض العناصر الترابية المتشددة من جهات السودان الأخرى ومن التنظيم العالمي للإخوان.
فلذلك حاولوا بشتى السبل إخفاء توجههم الديني المتطرف ودخل الترابي السجن حبيسا وصار الوزراء يجوبون السودان وهم يقسمون ويحلفون بأنهم ليسوا إخوان متأسلمين!!!!!

فالترابي والعالم كلو بيشهد ويسمع هو قائد ومفكر وعراب إنقلاب كيزان السودان كمنطلق وبنية أساسية وقاعدة أولية متينة ومركزدعم فائق القوة المعنوية لتنظيم الأخوان المتأسلمين (العالمي) برئاسة الغنوشي صديق الترابي ومنحه الجنسية السودانية وكثيرون من هذه الجماعات عاطلة الأخلاق والفكرالخلاق المبتكرفهم مجرد مجترون فكيف يفكرون عن الشعوب !؟ شعوب عربية وآسيوية وسودانية وكلها تتطلع للنمو والتطور.؟وياليته إجترار سليم وعاقل وأخلاقي وسليم وقرآني. لكنه للأسف هو إجترار سلطوي، هو إجترار حسن البنا العشوائي وتناسلاته المهزومة أخلاقياً وأدبياً ودينياً، منه إجترارات متطرفة كثيرة مثل الأخوان المتأسلمين ومنهم توالد الإرهابيين كالتكفير والهجرة والنصرة وحماس والقاعدة وداعش وغيرها من الأحزاب الدينية.
وخاصة فإن المرشد أو البؤرة الأساسية للأخوان المتأسلمين في مصر لم تجد الفرص الهينة السهلة المتاحة والسانحة للإنغضاض ومنذ مقتل النقراشي بيه و محاولات إغتيال عبد الناصر ومقتل السادات بدم بارد، لكنهم وجدوها في السودان ذوالحكم الطائفي الهش فحرضو الترابي ودعموه فانغض وهجم هو
وكيزانه على القصعة والتي كانوا مشاركين فيها ونخروها ونحروها
وعقروها ولم يخافوا عقباها ومن ثم دعموا دواعشهم في ثورات ربيع ليست لهم وقبلها حاولوا قتل حسني مبارك فهم كانوا يريدون كوزنة مصر لكن الله ستر على شعوب العالم اجمع.
فصار الربيع خريفهم وخاب فألهم وأصبحوا في كل العالم إرهابيين ومطاردين

كما ترون فإن معظم داعمي الترابي الذين تكوزنوا من الثانويات حنتوب وادي سيدنا وخاصة خورطقت وثبتوه ودعموه وفكروا معه معظمهم من غرب السودان وقليل من الوسط و الشمال والشرق.
فإغتروا صلتويا وبعضهم نهب وإختلس من قولة تيت، فطريق شريان الشمال تم وهلّ وطريق إنقاذ الغرب ضل
– فخلوها مستورة ساكت –فتستروا!! وعلي الحاج صاحب القصر نكر وتنكر وسافر وذهب.
ثم بعد ذلك إنتشرالفساد وعم الضلال الكيزاني – فخلوها محلولة- فتحللوا!!

فيا د.أمل الكر دفاني الإنقاذ لم يأت بها الشماليون حتى تتعنصروا ضدهم وترمو اللائمة عليهم وتقولوا حكومة جلابة وإنتو عينكم في الفيل!!!!

نزارقباني
اهكذا يفنَى السودانُ وشعبه من قلَّةِ حِيلةٍ وطولِ إنتظار.
وهلْ كانَ نزار قبَّانِى سُودانِيَّاً يعيشُ معنَا ويُوَآسِينا بأشْعَارِه؟ ليقول:
(مُسَافِرُون نحنُ فى سَفِينَةِ الأحزَانِ، قائِدُنَا مُرْتَزِق، وشيخُنَا قُرصَان، مُكوَّمُون دَآخِل الأقفَاصِ كالجُرذان، لا مَرْفأ يقبَلُنا، لا حَانَة تقبَلُنا.. كُلَّ الجوازات التى نحْمِلُها، أصدَرَها الشيطان، وكُلَّ الكِتَابات التِّى نكتِبُها، لا تعْجِبُ السُلطَان وما أوْرَده الشاعر نزار قبَّانى فى قصيدَةٍ بعنوان “الإسْتِجواب” يُصَوِّرُ رئاسة البشير الدآئمة، يقولُ:- (يا سادتى: ما النفع من إفادتى، ما دُمتم إن قلت أو ما قلتُ سوف تكتِبون؟، ما النفعُ من إستغاثتى، ما دمتم إن قلتُ أو ما قلتُ سوف تضربون؟!، ما دمتم منذُ حكَمْتُم بلدِى عَنِّى تُفكِّرُون .هذه أبيات نقلتها لكم من مقال.!!

كلام نزار هذا من نوع التكنين اي التشبيه بكأن فالتفكير عن الآخر إلغاء له وكأنه غير موجود كأنه ميت اوكأنه في حكم الميت فهو لاشيء فالاشياء لها كيان وحيز ومكان!
فلها وجود مُعتبروكأن الشيء خير من لاشيء، وكأننا يابدر لارحنا ولا جينا، وكأننا مُجرد أصفارشمالية( أي على الشمال)!!
شِئنا ام ابينا إذًا فالاشياء الصفرية تحتل مكان إنسان السودان، فامواله تؤخذ منه غصبا عنه وغصباً عنك:

رسوم وجُعل وضرائب وجبايات ودفعيات واخطرها سرقة وإختلاسات.!

ومشاريعه ومصالحه ومؤسساته وشركاته وموارده تباع امام ناظريه فيشرّد ويهجر ويحتل واراضيه تؤجر وتُستثمر بالسنين الطِوال فكأنه صفراً ودلدولاً كبيراً في ملكه وحيازته الصغيرة قرب كبار المُستثمرين لاينظرون إليه بل يأتون بعمالة اجنبية يجلبونها من دول بعيدة إستحقاراً فيزيد الغُبن والحنق والحقد إستعارا.!ولانريد إسترسالاً، كفى!!قرفنا وكفاية!!
فقد

تقول لهم الأربعاء31/1/2018م يكفي ذلك.!!!إناف وقيم اوفر!!!!

وهذا مقال الشعب كله وليس مقالي

تركزت من ربع قرن واكثر في بالي

ترن في اذنيي في صحوي ومنامي

في حِلي وترحالي

كفاية إستهتار بالشعب ومن سياسة الفساد والمجاري

سمعتها بسمعي وبصري وعقلي واراها دوما في خيالي

توشوش كطفلة صغيرة وتارة كمارد جبارِ

من بيتي وحلتي ومن البعيد ودارجاري

وارض أجدادي المهيضة إستثمارا
ومشاريعهم تنكبت مسار

فضاع الشباب عطالة وحاويات مخدرات للجامعات ودار

قالوا لكم كوايت إناف وإلا سيأتوكم كالجراد الساري. فهذه كانت نبوءة من سنة 2017م أن الشباب سيأتون كطوفان جراد ويقتلعون نظام الكيزان!!!! لكن بعضهم والكيزان والغاطسين في وحل الخدمة العامة والوالغين في نهب الشركات الحكومية والخاصة المدللة من المحاسيب واٌقرباء المخلوع ومن لف لفهم والإنتهازيين وأصحاب الحظوة والسفريات الدولارية لم يصدقوا ولم يرعووا فطاف عليهم طائف من ربك وهم نائمون! وما زالوا يورجغون ويهرفون . وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا!!!!

abbaskhidir@gmail.com

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لبناء مستقبل السودان الجامع .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الصراع المستتر داخل تنظيم الحركة الاسلامية .. بقلم: عمار محمد ادم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الموت نقاء: في رحيل البحيراوي .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

عادت حليمه لقديمها بلا طائل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss