باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إصلاح التعليم العام في السودان (2) .. تعقيب على محاضرة د. عمر القراى .. بقلم: د. عبدالمنعم أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

استمعت للمؤتمر الصحفي أو المحاضرة التي ألقاها الدكتور عمرالقراى عن إصلاح المناهج ، واستكمالا لمقالي الأول عن إصلاح التعليم سأعقب على ما ذكره د. القراى .

اتفق مع الدكتور القراى في معظم ما قاله ، والنقاط التي نركز عليها هي :
1- مراجعة أهداف التعليم العامة والتي هي في مجملها مسيسة ولكن هناك بعض الأهداف التي يمكن إعادة صياغتها بصورة أخرى ولا تتعارض مع الدولة المدنية خاصة فيما يختص بالدين .
2- فعلا لا داعي لهذا الكم الهائل من الكتب ، وتحميل الطالب هذا الحمل ، وقد ذكرت في مقالي الأول أنه من الضروري أن نركز على ثلاث مواد في السنة الأولى كما كان سابقا رياضيات لغة عربية وتربية اسلامية . ولا بأس أن تُقرر مادة رابعة وهي اللغة الانجليزية . بصورة متدرجة ومبسطة في المراحل الأولى . ولا بأس أيضا من جعلها في كتاب واحد أو كتابين .
3- المواد التي تحتوي على الآيات والسور والأحاديث ، يجب أن نتعامل معها بصورة منهجية وعلمية ، فليس الغرض حشد الكتب بالسور والأحاديث بالكم ولكن بتحقيق أقصى فائدة في الفهم للموضوعات الدينية ، ويجب هنا الموازنة الدقيقة جدا بين احتياجات الطلاب لتثقيفهم دينيا وبين حاجتهم للتعليم في المواد الأخرى .
والمعروف طبعا أن هناك تسيسا للمناهج وأن هناك عدم فهم لمقاصد الدين واستغلالا له بصورة لا تمت للعملية التربوية والتعليمية بصلة ، وكل واضع منهج مهما كان توجهه يعرف أن وضع المناهج عملية علمية لا تتحمل التوجهات غير التربوية وغير العلمية .
4- من الخير كما ذكرت في مقالي السابق أن نرجع ونستهدي بالمنهج القديم ، إما بتحديثه أو بالاستهداء بالخطوط العامة له مع استبدال المحتوى .
5- لا أعرف وربما لتقصير مني مادة باسم التربية المدنية والذي أعرفه هو مادة التربية الوطنية ، والتربية العسكرية كما نعرفها هي نشاط كما كانت قبل أن تكون مادة والأفضل أن ترجع كنشاط وأن ترجع مادة التربية الوطنية .
6- المفروض أن يُنظر للمناهج باعتبارها علما يستند إلى أسس ومكونات معرفية و ليس المكون السياسي من بينها إلا بالقدر الذي يخدم البلد والأمة ككل.
7- ادخال الفلسفة وعلم المنطق كمواد اجتماعية ممكن ، ولكن الموسيقي تعتبر نشاطا مثلها مثل الرياضة ، لذلك يجب التفريق بين النشاط والمواد الأكاديمية .
8- والمواد الأكاديمية نوعان مواد أكاديمية تثقيفية وتربوية وهي عامة لكل الطلاب ومواد اكاديمية للتخصص والتأهيل للجامعة .
9- النشاط له مواد معروفة وهي التربية الرياضية ، والموسيقى ، الفنون والفلاحة والتدبير المنزلي ويتبعه المسرح والجمعيات الثقافية والأدبية .
10- هناك اشارات ايجابية في المؤتمر بخصوص الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وللتعليم المهني . فلكل فئة منهج يناسبها ، وله مختصون وخبراء .
11- لست مع إعادة السلم التعليمي بنظام 6 + 3 +4 والسلم التعليمي 4 + 4 + 4 هو الأنسب . والمسألة ليست بالمزاج ولكن لها أسبابها وتتمثل في الآتي :-
أ) قضاء التلميذ 6 سنوت في مدرسة واحدة ومع نفس الأستاذة يسبب الملل للطلاب وللأستاذة . ولا يحس التلميذ طوال السنوات الستة بالحماس للدراسة لأنه يعلم أنه لن ينتقل لمرحلة أعلى إلا بعد زمن طويل .
ب) قضاء ست سنوات في مرحلة واحدة معناه وجود منهج معد لها كلها وأستاذة مدربين في كل هذه المواد وهذا أمر صعب . وإلا فأننا عمليا سنقسم المدرسة بفصولها الستة إلى قسمين ولكل قسم أساتذته بحكم كثرة المواد .
ج ) تعاني المدارس من اكتظاظ الفصول بعدد كبير من الطلاب ووجود ست فصول في مدرسة من نهر واحد سيزيد من ازدحام المدرسة ونحن في دولة مناخها حار . فكلما قلت الفصول قل عدد الطلاب وسهلت إدارتهم وسهل تعليمهم وتوجيههم .
د) مرحلة السنوات الاربعة فيها الكثير من الفوائد فبجانب ما ذكرته من تخفظات على نظام السنوات الستة فإن تقسيم المسؤولية التربوية والتعليمية بالتساوي بين ثلاث مراحل له الكثير من المزايا الإدارية التي يعرفها الإداريون أكثر من غيرهم .
على العموم كان مؤتمر أو محاضرة الدكتور عمر القراى موفقا ورؤيته واضحة ، وأظن أنه يجد القبول من قطاع كبير من العاملين والمهمومين بقطاع التعليم .
لكن أنصح الدكتور عمر القراى بأن يخطط لعقد مؤتمر للمناهج يشارك فيه الخبراء والمعنيين بقطاع التعليم ، في الداخل والخارج .
د.عبد المنعم أحمد محمد
باحث وأكاديمي

moniem60@hotmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصر: مأساة رئيس ومأزق دولة وأنعتاق شعب … بقلم: عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

أنقذوا تحصين الأطفال بولاية النيل الأزرق .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين (براق)

طارق الجزولي
منبر الرأي

شبح نمور التاميل إيلام يهدد ثورة دارفور ….. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

هذه اللحمة …اين الهرة ؟ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss