باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

منافقون، ينصرون أنفسهم ولا ينصرون الشريعة ولا القانون! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* أيها الناس، الكيزان قالوا “جايين جايين لحماية الدين”!.. الدين مالو؟! إننا، معشر السودانيين، لا نرى أي خطورة على الدين إلا من لَدُن هؤلاء الكيزان الذين يشكَّلون الخطر الحقيقي عليه حيث ينهبون و يسرقون باسم الدين و يقتلون باسم الدين.. و يغتصبون النساء باسم الدين.. و يظلمون شعباً بأكمله باسم الدين.. و هاهم يتوعدون ثورة الشعب باسم الدين.. و يثرثرون حول الخروج يوم ١٤ ديسمبر لنصرة الشريعة و القانون.. باسم (مليونية الزحف الأخضر)..

* الشارع العام يراقبهم عن قرب.. مدركاً أن كل ما في أمر (مليونية الزحف الأخضر)، المدَّعاة، جعجعات لا تنتج ديناً و لا طحيناً.. و أن بعض الكيزان نأَوْا بأنفسهم بعيداً عن كشف الحال عندما تنقلب المليونية إلى صفر على الشمال..
* و على الرغم من الانكسار الباديٍ للعيان في المليونية قبل خروحها، إلا أن الدواعش ينوون استعراض قوة ضعفهم في الميدان.. و يا لضعفهم من ضَعف مقوىً بالضجيج و الصخب و الغباء!
* العَتَهْ و الخبال و سوء تقدير الواقع.. بل و مغالطته.. و قراءة الحراك المجتمعي بالمعكوس هو ما ينم عن خبل هؤلاء الدواعش و مناصريهم.. و يكشف عن عدم اكتراثهم بالمنطق و لا التاريخ و لا الجغرافيا..
* معتوهون!
* كان نظام الكيزان على شفا الهاوية، و الثورة في قمة فورانها تنبئ عن قرب دخول الكيزان مزبلة التاريخ: و في ذلك المنعطف التاريخي الخطير أطل الصحفي النرجسي حسين خوجلي مهدداً و متوعداً الكنداكات و الثوار:- ” نحن حنمرق.. نحن حنؤمن السودان… نحن التيار الوطني الإسلامي العريض والذي يشكل 98% من أبناء السودان… وباكر الجرذان دي بتدخل جحورها، وباكر بيرفعوا يدهم عن أولادنا ديل..”
* لم أتصور أن يأتي يوم أشفق فيه على عَتَه و خبال الصحفي النرجسي و عموم الكيزان كما أشفق عليهم الآن.. و حالي منهم مثل حال الشاعر حافظ إبراهيم من السلطان عبدالحميد: ” كُنتُ أَبكي بِالأَمسِ مِنكَ فَمالي بِتُّ أَبكي عَلَيكَ عَبدَ الحَميدِ!”
* و أتساءل: أوَ لم يشاهد هؤلاء المعتوهون مليونيات ٣٠ يونيو ٢٠١٩؟ أو لم يفهموا ما عكَسَته تلك المليونيات من شحناء ضدهم؟ أو لم يدركوا حتى الآن أن الطريق الذي اختاره الشعب لم يعُد يلتقي مع طريقهم في أي نقطة من النقاط الفكرية؟
* إنهم أغبياءٌ و أغبياءٌ لدرجة العَتَه، يدفعهم غباؤهم و العَتَه إلى الإعتقاد بأن الشعب غبي، و أنه عُرضة لُلدغ من جحر الكيزان مرة أخرى بدعوى نصرة الشريعة و القانون.. و بصيحات فزِعة:”لن تحكمنا قوى اليسار” و بهتافات متشنجة: “جايين جايين لحماية الدين”!
* حماية الدين تاني، يا من بلغ بكم العته حدَّاً دفعكم إلى خداع أنفسكم بحيث لا تدرون أنكم لا تخدعون الشعب بل أنفسكم تخدعون؟
* ثمة خبالٌ مكثَّف يحول دونهم و الإحساس بنظرات الاحتقار تسدد إليهم من كل فجٍّ في الشوارع و المكاتب و الأسواق و الأحياء.. و كلما تحدثوا عن الشريعة و القانون اتسعت دوائر احتقارهم.. فقد أفرغوا الشريعة و القانون من محتواهما و رموهما في مكّـبِ النفايات.. و لا أحد في السودان يمكن أن يكون أكثر منهم عتهاً وخبالاً ليصدق أنهم يسعون وراء تحقيق الشريعة و القانون..
* ما علينا! إنهم أحرار في خداع أنفسهم.. و في قول ما يقولون و دعوة من يدْعُون لمسيرة مليونية أو تريليونية.. و بمقدورهم دعوة جميع أهل السودان للخروج.. فإن تقديم الدعوة سهل لكن العبرة في الاستجابة لدعوة يقدمها الكيزان، و ما أدراك ما الكيزان..
* منافقون، نصرتهم لأنفسهم و أنفسهم فقط.. و لا نصرة للشريعة في قلوبهم.. و السودان كله يعلم ذلك.. و يعلم أن أكثرهم صخباً و ضجيجاً و دعوة لنصرة الشريعة و القانون، هو أكثرهم امتلاكاً للمال الحرام و أكثرهم انغماساً في الحرام.. و عائلته تعتاش على السحت.. و النار أولى بها..

osmanabuasad2@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أريتا ما اتلعبت …. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
القرشي يتوه في جامعة الخرطوم … بقلم: عبد الله علقم
منبر الرأي
تأمّل في معنى القصيد: بعض الرّحيق أنا والبرتقالة أنت: محمّد المكّي إبراهيم: الحلقة العاشرة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
منبر الرأي
أهمية مغزي الختم الرئاسي لتركيا .. بقلم: طارق عنتر
بيانات
حركة العدل والمساواة السودانية: بيان مهم بشأن اعلان النظام إطلاق سراح أسرى قُصّر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجنيه المعوم..القوه في اليم مكتوفا .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكراه الثالثة عشر: العلاّمة عبدالله الطيب في خواطر وذكريات جامعة الخرطوم .. بقلم: بروفيسور عبدالرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

زهايمر .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حين يكتشف اللاجئ العالم من جديد: اللجوء السوداني بين اتساع الوعي وتحوّلات المستقبل

صلاح أحمد الحبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss