باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

ما لم يقله عبد الحي وصمتت عنه الهيئة .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كعادته كل جمعة منذ اندلاع ثورة ديسمبر المجيدة، واصل عبد الحي يوسف هجومه على قيادات الحكومة الانتقالية، وكل مرة كان يستخدم عبارات وشتائم مسيئة ومستفزة، وفي الجمعة الماضية التي يبدو أنه خصصها ولو بطريقة غير مباشرة لدعم ما أسماه الفلول في مفارقة مضحكة (مسيرة الزحف الأخضر) بينما هم من قضى على كل أخضر البلاد ويابسها وأحالوها الى قاع صفصفا، قال عبد الحي فى شتائمه الأخيرة مخاطبا قيادات الحكومة (أنتم هباء ولستم بشئ)، وفي شتيمة أخرى وصفهم بأنهم وصلوا للحكم فى غفلة من الزمان، وهذه شتيمة متعدية تتجاوز القيادات لتشتم الثورة نفسها والثوار الذين فجروها باعتبار أن نجاح الثورة جاء في غفلة من الزمان..

كان ذلك بعضا مما قاله عبد الحي في خطبته الراتبة وشتائمه المتواترة، ولكن ما لم يقله واعتاد على قوله هو وجماعته فى (هيئة علماء السودان) في مثل هذه الظروف التي أعلنت فيها جماعتهم عن مسيرة مناهضة للحكم، هو (الخروج على الحاكم حرام)، فقد كانوا كلما ضاق بالناس الحال وفاض فساد الحكام وأزكم الأنوف وحاولوا أن يعبروا عن رفضهم لهذا الواقع المزري، خرج عليهم عبد الحي وجماعته في الهيئة ببيان يحذر من الخروج على الحاكم باعتباره مقارفة للحرام المحرم شرعاوعلى الناس أن يتيحوا الفرصة لنظام الحكم للخروج بالبلاد من ازمتها وحمايتها من الفوضى، ولكنهم هذه المرة (خنسوا وعملوا رايحين) وصار عندهم الخروج على الحاكم حلال،بل ويدعون الناس للخروج عليه وأن لا يمنحوه أي فرصة لمعالجة الأزمات، ففي السابق وعلى امتداد سنوات حكم النظام البائد الممتدة لثلاثين عاما كالحة، كان دأب عبد الحي وجماعته في الهيئة التي يشغل فيها موقعا متقدما، هو اضفاء الصبغة الشرعية لكل ما يخرج من الحاكم، ويعمدون لتطويع النصوص واصدار الفتاوى التي تمنح السلطان المبررات (المشتولة) التي توافق هواهم وتعزز مواقفهم وقراراتهم، وظلوا طوال تلك الفترة البائسة يبرعون في تقديم السند للحكام ويخترعون لهم المبررات الدينية للسياسات والقرارات الحكومية، ولم يعرف لهم الناس أية مواقف واضحة الى جانب الجماهير انحيازهم لقضايا الشعب، خصوصا فيما يتعلق بقضايا كبت الحريات والفساد ونهب الثروات والارتفاع الجنوني لأسعار السلع الاستهلاكية وإزهاق الأرواح في الحروب الأهلية العبثية وقتل وسحل المتظاهرين وغير ذلك من القضايا،وكان السلطان يكافئهم على دعمهم له وشرعنة مواقفه باغداق العطايا والهبات لهم تشجعيا وحفزا لهم للمواصلة فى لعب هذا الدور، والدعم الدولاري الكبير الذي نفحه المخلوع لقناة طيبة التي يرأس مجلس ادارتها عبد الحي يوسف في الوقت الذي يعاني فيه التلفزيون القومي الأمرين وكان الأحق بهذا المبلغ، يقف كأبلغ دليل على ذلك. ولكنهم اليوم بعد الثورة وبعد أن فقدوا الهبات والمنح والعطايا ولن يجد عبد الحي وشيعته ومشايعيه من ينفح قناته أو غيرها من مؤسسات ينشط فيها عطية دولارية معتبرة، فانقلبوا على ما كانوا يفتون به مئة وثمانون درجة، فيا لهم من …..والنقاط متروكة للقارئ ليملأها بما يشاء من أوصاف..
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

هدية للإمام فى عيد ميلاده !! .. بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر

للسودان رب يحميه!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي

السلطات الثلاث: عقدة مجلس السيادة .. بقلم: الفاضل عباس

الفاضل عباس محمد علي

حنبنيه بالمدنيا .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss