باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حركة تحرير إناث الحيوانات في الغابة- مُقتطف من كِتابي ريحة الموج والنوارس- من جُزئين عن دار عزّة للنشر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

في أوقاتٍ سابقةٍ لحرب الإستقلال، نشأت حركةُ تحرير إناث الحيوانات في الغابة، ورفعت شعاراتٍ ونادت ببرامجٍ تتناسبُ وأسم الحركة (التحرير) في جوهره، وهو: تحريرُ الإناث من التبعية، والدُّونيَّة، والاٌضطهاد.
ونالت الإناثُ، بموجب ذلك النشاط، حقوقاً أُستكمِلت بعد حرب الإستقلال، ونتج عنها حصادٌ مُبهر، رغم كون أنَّه لم يكُن كافياً، وعلى رأس ذلك الحصاد كان دخولُ أوَّل غزالةٍ لمجلس نواب الحيوانات، بأصوات ذكورِ وأناثِ الفصائل المختلفة معاً، ونالت الإناثُ أيضاً الحقَّ في المشاركة في الصيد، والزراعة والقيام بأنشطة أنتاجيّة أخرى، وخطت مزيداً من الخُطُوات، فنالت الحق في الأجر والنصيب المتساو من الإنتاج في مقابل الساعات المتساوية من العمل.
وجاء الأسدُ الضبلان، ليعبر عن رؤى الأسود الجرباء جميعاً، متأبطاً مشروعاتٍ ظلامية، كان على رأسها أهدافها هو وأد تلك المكتسبات، وطمسُ معالمَ مسيرة الإناث الرائعة…
فعزز إضطهاد نوعها، في مشروعه الظلامي، قبل ولوجه العرين، وهللت إناث الفصائل الكلبية كلها للك الرؤى البائسة، لأسبابٍ عقائدية حيناً أو على سبيل السِّبِر، وإرضاءِ أرواحِ أسلافِ الأُسُود الهازلة.
وكان صوتهن هو الأعلى في إضاعة حقوقهن هِنَّ بالذات، ونجاح دعوات بقائهن في الأوْكار يُلازمِنَ الكُهُوفَ، و الجُحُورَ، أو حتى رابضات راكدات في أروقة العرين.
وتضرَّرَت اللبؤة زوجة الأسد بن الضبلان السابقة، دونما تقدر ان تبدي اعتراضاً، من زواجه من زوجته الجديدة، اللبؤة صغيرةُ السن، كبيرةُ المقام وسط الكلاب… ولما بلغها نبأُ زواج المهزول الجديد، وتلقته أثناء قرمشتها لعظام أحد قرابين الصباح من فروخِ التماسيح، تعارض في حلقها عظمٌ كبيرً من وقعِ الخبر وأثرِ الصدمة، فشهقت، وماتت خنق.
وتُرِكَت جُثتُها ملقيةً في العراء، إذ لم يهتمُ بدفنها أحد، لا في مقبرة فصيلة الأسود ولا القطط، ولا حتى مقابر الكلاب الكالبة.

amsidahmed@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حَديْـثُ الوَرْقـاءِ فـي كونّيـكْتـكـَت .. بقلم: جمَال مُحمَّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

عن سيرة الدكتور حيدر أقول لكم .. بقلم: بروفسير مهدي امين التوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

“الوطني”.. أفجخوا بصلة قبل ما يبقى أصلة .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

حكايتى مع إيقونة الإعلام السودانى والأسطورة الخرافية الراحلة المقيمة ليلى المغربى. بقلم: عثمان الطاهر المجمر

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss