فضل محمد خير .. أيادي ممدودة بالخير وملبس لها بالمرصاد .. بقلم: صبري الطيب دفع الله

 

فضل محمد خير رجل عرفه كثير من أهل السودان بالبر والإحسان ، فحينما كان “كيس الصائم” يوزع في مناطق السوكي وارياف ومدن ولاية سنار ومجموعه كبيره من قري وارياف السودان هديه من قبل الرجل، وأقول منطقة السوكي لأنني أحد مواطنيها وبطبيعة الحال له أياديه البيضاء ليست في” طرد الصائم ” والدي يفيض الي بعد عيد الفطر عن الأسر المدبرة ، كما تجده حاضرا في بناء المدارس تاره والكتاب المدرسي تاره اخري، لم يعرف كثير من الناس فضل محمد خير غير أنه رجل يدعم الفقير ويناصر المسكين بدون منى أو أذى .. والذين يتلقون الدعم لايعرفون حجم المضايقات التي مارسها النظام السابق ضد الرجل ، وتلك قضية لانود الخوض فيها في هذا المقال ،بل حديثنا عن فضل محمد خير رجل البر والإحسان .

نعم في أوقات كثيرة لايعرف الفقراء والمساكين كنة من يقدم لهم الدعم ، ليس جهلا منهم بل لان الذي يعنيهم بشكل مباشر ان هناك من يفك عسرتهم ، ويعبد لهم سبل الصحة والعافية .. وبما ما كنا نتحدث مع بعض افراد الاسره عن ما تعرض له هذا الرجل

اغتيال للشخصيه فيها كذب بين الغرض منه واضح ، وفي ذلك قالت عمتي “أن من يقوم بمثل هذا الخيرات فان الله بدعوات المساكين حافظ له، كما سمعتُ ذات مرة أمراة مسنة معروفة بالورع تدعو بالتوفيق والسداد للرجل الذي لم تقابله طوال حياتها، ولكن خيره وصل الى بيتها حيث ظلت تتسلم حينما يهل شهر رمضان المعظم ” السكر والدقيق والزيت والخ لوازم الصيام ..من قبل الرجل الذي أراد ان يجفف خيراته صلاح قوش بمساومات قبيحة لاتمت لاخلاق أهل السودان بصلة.
نعم المراة المسنة ترفع أيديها بالدعاء لفضل محمد خير ليس لان مؤنة رمضان قد وصلت بل لان علاجها تكفل به الرجل ، الذي لو سئل ربما لايتذكر .. ففعل الخيرسمته لازمته منذ ان شب عن الطوق صبيا وشابا ولم تفارقه وهو رجل اعمال ناجح ..فوالده المرحوم محمد خير الدنقلاوي التاجر بسوق قلاديمه كان تاجر صادق يساعد المساكين ويطعم الفقير ويقوم ليالي المولد والذكر وكان دكانه بسوق قلاديمه منتدي الفقه والدين وللذين لايعرفون فضل محمد خير نقول لهم لقد ظل الرجل يقدم خبراته وخيراته لجميع اهل السودان .. حيث يعرفه الفقراء والمساكين قبل الأغنياء.. ومع هذا الدعم الجميل يبذل الرجل جهودا كبيرة لدعم شباب من خلال مشاريع رائدة تعود منافعا عل السودان وشعبه .
أكتب هذا الحديث واشهد الله سبحان وتعالى أني لم التق فضل محمد خير طوال حياتي ..ولكن احقاق الحق لابد منه ..فلقد تابعت كغيري حجم المظالم والكذب التي تعرض لها لرجل من قبل قوش والرئيس المخلوع عمر البشير وأصدقائه مره أن اشتري جامعه الخرطوم ومره اخري عريف بالاستخبارات رغم ما ذكر عنه ليس عيب ولكنه معلومات تطلق من صاحب غرض ونفس مريضه
وان الرجل مارس عليه المجرم قوش اشياء عجيبه وأخذ منه أموالا طائلة أجبر على دفعها مقابل حريته الشخصية .. ولكن الذي اعرفه تمام المعرفة ان الفقراء والمساكين في بلادي يعرفون الرجل من خلال دعمه السخي الذي قام ولايزال يقوم به..
نعم لقد أستفزني جدا ان تضيق حكومة الرئيس المخلةعمر البشير من خلال جهاز امنها على رجل بهذه الصفات ,,فمثله حق بهم أن يكرموا ولايهانون .. ولكن وبما عرف به صلاح قوش من ظلم وبطش وخيانة يمكن ان يفعل ذلك واكثر بشرفاء بلادي .
عموما أردت بهذا المقال أن أقول شكرا جميلا لرجل الاعمال الوطني فضل محمد خير.. واهمس في اذنه بأن فقراء بلادي والمساكين فيها ينتظرون ما تجود به بنفس ابية بعيدا عن عدسات الكاميرات.. وأيضا ينتظرك جيل الشباب وانت تطلق المشاريع الإنتاجية حتى يكون مستقبلهم افضل من ماضيهم الذي لاقوا فيه بؤسا في عهد النظام البائد الذي لم يوفر وظيفة لحريجة او يقدم دعما لمسكين .
امضي أيها الرجل النبيل في مسيرتك وزادك دعاء نساء ورجال وأطفال انت لم تراهم وهم لم يسمعوا بغير اسمك .. وفقك الله وسدد خطاك .

mmuhakar1@yahoo.com
/////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً