الاساطير والخرافات (ال10) المؤسسة للإنقاذ وحاضنتها الحركة الاسلامية .. بقلم: الدكتور أحمد صافي الدين
التحليل النفسي الذي يحتسب الأسطورة رموزًا لرغبات غريزية وانفعالات نفسية. يمكننا ان نشير في هذا المقام الى ان كثير من علماء النفس يردون مشكلات في ميادين كثيرة، من بينها السياسة الى اسباب نفسية ترتبط بالجماعة وبافرادها. كان الناس يظنون، وبعض الظن اثم، ان الانقاذ بشعاراتها المرفوعة، ودويها وصراخها تكبيراً وتهليلاً تحمل في جعبتها مشروعاً فكرياً نهضوياً اخلاقياً ترتقي بموجبه بالبلاد الى مصاف الدول الراقية والانظمة العادلة التي تسهر على مصالح شعبها وتعمل على راحتهم، ولكن خاب الظن، والفأل، وطاشت سهام الاسلاميون فلم تصب الامريكان ، ولا الروس الذين اعلن عن دنو عذابهم.
لا توجد تعليقات
