حمدناالله وجبرا وفكرة حزب لجان المقاومة .. بقلم: طلال دفع الله
23 ديسمبر, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
28 زيارة
أيما حزب من الاحزاب يقوم على فكرة (فلسفة) او مبدأ او عقيدة، أو على مزيج منهم أو مزج بينهم، يلي ذلك تنادي الناس للتسجيل في هذا الحزب لأنه يعبر عنهم و عن فلسفتهم ،، مبدأهم أو عقيدتهم، كما و تلتف حوله و تسانده دون نيل عضويته مجموعات بشرية أخرى ما يعرف بأصدقاء الحزب أو داعمي كل أو بعض خطوطه المذكورة.
تندرج في حقل الجذب -و بالضرورة- أركان حياتية مثل الخط الإقتصادي و الإجتماعي و العقدي و هي التي تشكل إحداثيات الحزب و مجالات حركته و مجالات التحرك التي يوفرها للمنتمين له أو أصدقائه.
و حتى حين دخول هذا الحزب في تحالف محدد بفكرة ما فسيتعين التواضع على ما يعرف سياسياً بمحور الحد الأدنى، مثل إسقاط نظام قائم أو الإتفاق المرحلي على سياسة وطنية أو عقدية كبرى.
عليه فإن محاولة إنشاء حزب لا تتم منطقياً بحشد الكتل كمياً و انما يتم الأمر بوضوح الفكرة او المبدأ او العقيدة أي كيفياً، و التي هي مركز الجذب و هادية الخطى.
إذن فإن دعوة المحترمين المؤثرَين في الساحة:
مولانا القانوني القاضي سيف الدولة حمدناالله
Saif Eldawla
و الأستاذ الفاتح جبرا محاضر نظم المعلومات، تخصص (تحليل و تصميم نظم المعلومات)
الفاتح جبرا – ساخر سبيل
لإنشاء حزب بهذا المسمى أو غيره، أي حزب يجمع أو يتجمع و يجتمع فيه شباب ثورة ديسمبر 2019 السودانية بتباين ألوان طيفهم الحزبية و الفلسفية ،، السياسية ،، الإقتصادية و العقدية ..الخ و الذين جمعهم “حد أدنى” معرَّف بإسقاط النظام سيكون شكل من أشكال التحالفات و ليس حزباً. و عليه تحتاج هذه الدعوة لإلقاء مزيد من الأضواء عليها و شرحها أو طرحها للنقاش و تبادل الآراء; و لعصف ذهني تشارك فيه -مع الآخرين- هذه الكتل الشبابية التي اجتمعت على حد أدنى مرحلي.، فمن أين لحزب من الأحزاب جَمْعُ متناقضاتٍ أو تبايناتٍ مذاهبَ تحت سقف حزبٍ واحد؟؟ و الذي هو أمر لازم أن يكون سقفاً واحداً و ليس مجموعة سقوف؟!
عليه يكون إقتراح دخول هذه الكتل الشبابية في التظيمات القائمة و تشكيلها الكفة الراجحة فيها، توازياً مع دعوة زعماء و قادة هذه التنظيمات تقديم عدد مقدر و مؤثر من أولئك الشباب للقيادة في جميع مستوياتها سيكون حلاً أكثر واقعية و سيسهل عملية الإلتقاء في مستويات فوق “الحد الأدنى” الذي يجمعهم عند مواجهة تحدٍ أو تحديات مقروءة و مفهومة تاريخياً، و في ذلك تطوير لهذه التنظيمات و تحديث لتتحدث لغة العصر أو على أقل تقدير لغة تغلب عليها الملامح الشبابية المتصالحة و غير المتشاكسة بعنف، و بفهم يتيحه الحلم المتقارب بوطن جديد، تماماً مثل شعاراتهم الوطنية الواقعية الهاتفة أثناء و بعد تجاوز مرحلة الثورة الإبتدائية.
رابطا المقالين:
* مولانا سيف الدولة حمدناالله:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=190176218792547&id=100034005098264
*أستاذنا الفاتح جبرا
https://www.facebook.com/362557970105/posts/10162988822470106/
tilalaziz@gmail.com
//////////////////////