باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الورل بديلاً لتماسيح العرين- مُقتطف من كِتابي (رِيْحةُ المُوْج والنَّوارِسْ)، عن دار عزّة للنشر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وبسبب تكلفة رعاية التماسيح العالية، وصعوبة السيطرة عليها بشكل كامل وآمن، وتعذُّر ضبط سلوكها العدواني تجاه حيوانات العرين، فقد تم استبدال لحومها، بموجب مرسوم عريني مهرته اللبؤة، بلحوم سُلالة (الورل)، الأقل كلفةً منها والمساوية لها من حيث كمية الدهن، والسُّعرات الحراريّة، في جميع الوجبات التي تقدم في محافل العرين العامة والخاصّة، فيما عدا الحالات التي كان يطلب فيها الضيوف، من الغابات العالمية، لحم التماسيح على وجه الخصوص، طبقاً رئيسياً على موائد العرين!
لم يكن أحدٌ ليحسب حساباً للأسماك، رغم وجودها اليومي في اسواق الغابة جميعها، ولا أن يعوّل على أدنى دورٍ لها في مسيرة التغيير بالغابة، لأنها لا تستطيع التنفس فوق الماء حيثُ تدور المعارك، ولا تملك الوعي الكافي بما يدور خارج مياه النهر.
وستظلُ رغم أهميتها كثــــروةٍ قومية، زاداً وفيراً للتماسيح، لا غير.
وستلتهمها، يوميَّاً، تلك التماسيح التي ستتحول هي، ذات نفسها، في آخر المطاف، إلى لقم سائغة في أفواه فصائل العرين من الكلاب الكالبة وضباعه الضابعة، مروراً باللبؤات بنات الخال العريني، إنتهاءٍ باللبؤة المستأسدة ست الأسم، والتي شاع، في الآوانة الأخيرة، بأنها باتت تأكل ولا تشبع، أبداً!
amsidahmed@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المليونيات والقمع الدموي .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيان ترحيب باطلاق سراح اسري حركة/جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوراق والبحث في الأوراق لمعرفة الذات .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

عسى ولعل .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss