باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رسالة للحكومة وقحت .. بقلم: صابر اركان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

المشكلة التي تعوق تقدم السودان في أن تنعم بالسلام منذ خروج بريطانيا عن إدارة السودان وكانت نقطة البداية للسودان في التراجع الي الورا وتتقهقر الي الخلف
هما مشكلة الهوية ونظام الحكم وترتب علي هاتين المعضلتين موت الملايين من السودانيين والتشرد والجوع والدمار وفصل الجنوب وانتشار الرقعة الجغرافية للحروب وانتقاص حقوق الأقليات الدينية والعرقية للشعوب السودانية .
لقد نتج عن هذين المعضلتين كل ما يعانيه السودان من أزمات داخلية وخارجية .
لقد نتج التعنت ورفض الآخر وعدم الاعتراف بالتعدد من قبل النخب الشماليةالذين سيطروا علي الدولة السودانية حتي اليوم فصل الجنوب وبروز مطالب حق تقرير المصير في بقية أجزاء السودان .نعم لقد كان في إمكان هولاء النخب الاعتراف بهوية السودان المتعدد والتوجه نحو دولة علمانية يتساوى فية كل السودانيين أمام القانون بدياناتنا وثقافاتنا وكل ارثنا الماضوي والمعاصر لكن جعلوها دولة تدور في فلك عنصر اوحد .وهو العروبة والإسلام وشطب بقية العناصر الأخري .وكان السودان بلد يقع في شبه جزيرة العرب. بل ظل هولاء النخب يضيعون الفرص كلما سنحت مرة بعد اخري من أحزاب الي عسكر حتي سقوط البشير . نعم 64 عام لم يستطيع هولاء النخب أن يوعوا الدرس ويستفيدو من سقطاتهم وفشلهم التام في إدارة الدولة السودانية . نعم اننا علي المحك فاما ان نبني دولة تسعنا جميعآ وأما إعتراف بحق تقرير مصير كل الشعوب السودانية لأن الدولة السودانية بشكلها الحالي لايمكن أن تأخذنا الي المستقبل . نعم لسودان متعدد علماني يحترم حقوق الإنسان والمواطنة هو معيار لنيل والتمتع بالحقوق الواجبات وليس الدين والعرق كما عشناه من عام 56 حتي اليوم
أن هولاء النخب الذين يتنفسون عنصرية يتحملون كل الأزمات والكوارث التي حلت بالسودان وماسوف تودي اليه الاحوال في المستقبل
لذا فاما الإقرار والاعتراف بإقامة دولة علمانية وتقديم اعتذار رسمي وتاريخي لسياسات التي مورست عبر الحكومات في الحقب المختلفة التي أضرت أضرارا بليغا بضحاياة خلال فترات حكمهم وكانت ووبالا علي السودان طوال 64 عاما لايزال السودان يتجرع سمومة حتي اليوم. وتعويض ضحايا الحروب واجرا مسامحة وطنية ونبدأ كلنا معا في بناء سودان جديد لايمت لسياسات الماضي بصلة
وأما الاتجاه نحو حق تقرير المصير وانفصال بمعروف. لوقف الحروب والدماء والدموع وكفي اللة المومنين شر القتال…….
لاأعلم لماذا تبعث الحكومة وفدا للتفاوض الي جوبا من غير تفويض كامل للبت في القضايا محور التفاوض والنقاش وهي تعلم تمام العلم كل القضايا الخلافية التي سوف يتم طرحها والتفاوض عليه?

saberarcan@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرئيس البشير قبل عام 2020م: هل سيحذو حذو الملك سلمان بإستعادة أموال الشعب المنهوبة؟ .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم-المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ألوان الانتهازية السياسية وتغيب الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

تلبيس ابليس فى تجليات عرمان !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

الأفارقة والعرب…إنَّ الذي بينهم لمختلفٌ جداً (2)

الدكتور عمر مصطفى شركيان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss