باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وما قتلوه ولكن .. بقلم: علي الصافي/سياتل واشنطون

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ولكنهم ماتت الإنسانية فيهم .عندما قتلوا المعلم الذي نشأنا وتربينا على الوقوف له اجلال وتبجيلا وكنا ننشد كل يوم في طابور الصباح؛ كاد المعلم ان يكون رسولا 

وحقا كنت فينا رسولا يوم ان اعتقلت و يوم نحرت و يوم رفعت شهيدا وذهبت الي ربك راضيا مرضيا بأذن الله و ذهب الجلادون الي السجن و الي المشانق والي مزابل التاريخ تتبعهم اللعنات في كل مكان كأبشع من تدثر بالدين زورا و اجحافا ، سحلوا المربي بالخازوق هتفوا (فليعد للدين مجده )
ارقد بسلام في الخالدين أيها المعلم فقد سمعت صدي صوت استشهادك يتردد في عواصم العالم و يهتف الملايين باسمك شهيدا في العلا.
ان الذين اعتدوا علي الأستاذ احمد الخير و استباحوا حياته و حيوات كل شهدائنا الكرام ليسو بخلية امنية متفلتة خالفت التعليمات او ان الامر خرج عن السيطرة دون قصد و لكنه الفكر والثقافه البغيضه المتجذره في التنظيم من عهود تسمي كذبا بالتوجه الحضاري و الاصح ان تسمي بالتوجه الدموي هذا الفكر الذي يؤمن أربابه بأنهم يتقربون الي الله زلفي بقتل الأبرياء ء العزل و التنكيل بهم عن عمد و ترصد و بدم بارد ثم لا يخشون عاقبة امرهم ، انه عمل ممنهج تعقد له دورات التدريب خارج الحدود و ترصد له الموارد و الأموال من خزائن الدولة بسخاء و تفتح بيوت الاشباح و المعتقلات الأثمة التي تمتهن كرامة الانسان الذي كرمه ربه
لقد رأيت العدالة السودانية اليوم تخطو نحو افق بعيد يعيد للقضاء السوداني أمجاده السليبة ، لقد كانت راية العدالة ترفرف علي اجنحة الحرية تبشر بعهد العدالة القادم التي هي احد اركان الثورة السودانية المجيدة و لا محالة ان سيف العدالة سيطال رؤوس كثيره اينعت وقد حان قطافها و سيطال رأس كل من تآمر و امر و تستر علي الجرائم البشعة ، إن من صميم اهداف الدولة في العصر الحديث حماية أرواح الناس و أعراضهم و أموالهم وبيئتهم التي يعيشون فيها و إقامة العدل وإعطاء كل ذي حق حقه وحماية الضعيف من تعدى القوى ( بما في ذلك الحكومة نفسها) بواسطة القضاء المستقل والعادل والفاعل انها دوله القانون و الحقوق دوله المؤسسات .
و رأيت اليوم التوجه الحضاري البغيض رايته خاشع البصر و هو حسير ترهقه ذلة يحبو نحو اسفل سافلين في مزابل التأريخ غير مأسوف عليه و علي كل الفظاعات التي ارتكبت باسم الدين في العهد الغيهب .
تحية واجبة ومستحقة لكل شهداء بلادي الذين هم اكرم منا جميعا لما قدموه من تضحيات رسخت فينا روح التضحية و انبل قيم العطاء
علي الصافي
سياتل واشنطون .

ali.elsafi@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
“لا ينبغي السماح بتكرار مآسي الفاشر”: الأمم المتحدة تحذر من هجوم وشيك على مدينة الأبيض السودانية
منبر الرأي
فقرا وسحره 2 .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
الأمين أحمد: عَن رواية “إنَّهُم بَشَـر” … جمال محمّد إبراهيم
عبد العزيز الحلو: كيف كبدنا خذلان الحركة الشعبية له في اتفاقية السلام الشامل (2005)
منشورات غير مصنفة
صراع الجواسيس القادم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان الاصل والصورة .. بقلم: عادل الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أفكار الصادق المهدي بين الأحلام و الواقع .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الاستجابة لدعوة الحوار، استجابة لنداء الواجب .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل استفدنا شيئاً من كأس العرب؟

كمال الهِدَي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss