ما الورد بيجرح سقايو: خاطرات يوم آخر لهرج السلاح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
من دلائل أن ثورتنا كرامة أن خصومها ربما كانوا أحوج إليها من أنصارها. فالكرامة تعم والشر يخص. فهم مقطوعو لسان جذيمو فعل. يحاربونها تحت راية المعني الوحيد الذي خربوه على رؤوس الأشهاد: الإسلام. والله وخلقه تعلم. ويتحركون في مثل الزحف الأخضر و”تمرد” مسرًحي جهاز الأمن والمخابرات لا للحكم من جديد بل لخلق حالة يكون بها حكم البلاد مستحيلاً (ungovernable). فهم أفلس من فأر المسيد من حيث امتلاكهم رؤية للحكم. وغالب السودانيين متفقون على ذلك. وهؤلاء الخصوم يعرفون ذلك كجوع بطنهم. وأقول بذلك امتثالاً للحكمة السائرة.
هرج السلاح
لا توجد تعليقات
