باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

توثيق لثورة ديسمبر من خلال مشاركاتي فيها (40) .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 29 يناير, 2020 8:22 صباحًا
شارك

 

عمود : محور اللقيا
هذه الأيام و نحن نعيش إحتفالات الذكرى الأولى لثورة ديسمبر 2018 المجيدة و نسترجع أحداثها الجسام و نقيّم مسارنا بعد نجاح الثورة و هل حققنا أهداف الثورة أم لا زلنا نكابد في سبيل ذلك . لقد كنا نحن الثوار مفكريها و مفجريها و حماتها و لكن إقتضت مجريات الأحداث أن يكون لنا شركاء من العسكريين قد إنحازوا لثورتنا و تقاسموها معنا .
لقد كتبت في صفحتي في الفيسبوك مدونات عبارة عن يوميات لمسار الثورة خاصة منذ اليوم الأول لإعتصام القيادة العامة , و كان الغرض من ذلك عكس ما يدور من حراك للمغتربين في المهاجر و انا أعرف الكثيرين منهم بل و كنت منهم , و عندما كانت هذه الكتابات متوزعة في صفحتي في الفيسبوك و في الصحف و المواقع الإلكترونية السودانية فقد آثرت أن أسهّل علي القارئ الوصول إليها , و لذلك سوف اقوم بنشرها متعاقبة في الأيام القادمة , لعلها بذلك تكون فائدة لمن يرجو متابعة أحداث الثورة من الناحية التوثيقية و أيضا تكون لي مشروعا لكتابٍ قادمٍ عن ثورة ديسمبر إن شاء الله . إن ثورة ديسمبر لم تأت من فراغ و لذلك سوف أضمّنها بنقل ما سبقها من حراك ثوري من مختارات من مقالاتي السابقة في هذا الخصوص …
هذه المدونة قد كتبتها من وحي ما بعد فض إعتصام القيادة العامة في يوم 25/10/2019 و كما أنه قد تم تحديد يوم 06 أبريل للمسيرة المليونية للقيادة العامة إحياءً لإنتفاضة ابريل 1985 فمثلت تلك المسيرة دفعة قوية للثورة نحو غاياتها , فقد حددت أنا إحتفال يوم 21 أكتوبر الذي كان إحياء لثورة أكتوبر 1964 أن يكون ختاما لتوثيقي لثورة ديسمبر 2018 و هي تتلمس مسارها الصحيح , و بذلك سوف تكون هذه الحلقة الأربعين هي الحلقة الأخيرة :
في مساء يوم 21/10/2019 كانت إحتفالات البلاد بالذكرى الخامسة و الخمسين لثورة أكتوبر المجيدة , فتقاطرت مواكب الثوار المحتفلين من شمال بحري إلي ميدان الشعبية , كما كان هنالك إحتفال آخر في ميدان المولد و كانت هنالك إحتفالات مشابهة في الخرطوم و أم درمان , و لكنني كنت من المحتفلين في ميدان الشعبية .
كان الميدان يعج بالآلاف من الشباب و الشيب من الجنسين حتى إمتلأ عن بكرة أبيه و كانت أناشيد ثورتي أكتوبر و ديسمبر تملآن المكان في تناغم يعكس تقارب الثورتين رغم فارق الخمسة عقود بينهما . كان الناس جلوسا علي الأرض أمام المسرح و بعدهم آخرين يجلسون علي الكراسي و بعدهم آخرين يقفون خلف الكراسي و علي جوانبها حتى نهاية الميدان .
كان برنامج الحفل حافلا بالأناشيد الثورية و بكلمات من لجان الأحياء و لجنة المقاومة و التغيير و بعرض بعض التمثيليات عن الحراك الثوري قام بها شباب الثوار … و كانت كلمة الأخ الأستاذ فيصل محمد صالح وزير الثقافة و الإعلام فتحدث فيها عن خطة قوى الحرية و التغيير في مراقبة و توجيه عمل الوزراء الذي شابه التباطؤ و إعترف بالتحديات التي تواجه الحكومة من الدولة العميقة كما إعترف بالتردي في المواصلات و الأسعار و صفوف الوقود و في قطوعات الكهرباء و طلب من شباب لجان الأحياء أن يكونوا الرقيبين علي الأسواق و مواقف المواصلات , و تحدث أيضا عن القناة السودانية القومية و تحيزها الواضح للنظام البائد و أن تنظيفها مستمر و أقر أن بها الجيدين .
كانت الفقرة الأخيرة للفنان محمد الأمين و لكن قبل أن يبدأ فقرته إنقطعت الكهرباء و صارت فرقته جالسة علي المسرح والجمهور ما بين جالسين و واقفين في إنتظار عودة الكهرباء و التي عادت بعد ساعة فاستقبلها الناس بالفرحة و بالصفير و صعد الفنان محمد الأمين فحيا الجمهور البحراوي الذي كان يسكن بينهم و حيا ذكرى ثورة أكتوبر و شهداء أكتوبر و ابريل و سبتمبر و ديسمبر , ثم عزف علي عوده و تغنى بأناشيد ثورة أكتوبر بينما الجمهور يردد معه و يقف و يهتف بالشعارات … و في الملحمة واءم محمد الأمين بين ثورتي أكتوبر و ديسمبر عندما وصل إلي : ( جانا هتاف من وسط الشارع ) فغير الهتاف الأكتوبري إلي الهتاف الديسمبري : ( حرية , سلام و عدالة , و الثورة قرار الشعب ) .
لقد كانت إحتفالية رائعة بثورة أكتوبر المجيدة أحببت أن تشاركوني فيها .

badayomar@yahoo.com

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حرب باردة على القرم الدافيء .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

بدوي تاجو المحامي: السودان يمر بحالة تفكك وترنح .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

رحيل رجل نادر إسمه عادل نقد .. بقلم: مصطفى عبده داؤود

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفِيتٌوْ العَكْسِي: خُرَافَةُ إلغَاءِ مُؤتَمَر وَاشُنْطُن لِأسْبَابٍ بِيرُوقْرِاطِيَّة

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss