و للمرافعة الأنصارية عن قضايا دارفور ماضي و حاضر.
إمام الأنصار محامي دارفور المترافع دوما دفاعا عن قضاياها ام مقوضها ؟
عبير المجمر (سويكت)
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه
زنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم
إمام الأنصار الصادق المهدي يواصل جولة طوافه بدارفور ضمن برنامج اللجنة العليا للتعبئة و النفرة الاستثنائية للحزب مساندة للحكومة الإنتقالية و مناصحتها.
و كان رئيس حزب الأمة في خطابه شدد على أهمية تسليم المتهمين للمحكمة الجنائية ، و كالعادة المتربصين المغرضين وصفوا حديثه بمحاولة إستمالة أهل دارفور و أن له في كل مقام مقال .
لكن التاريخ يثبت عكس ذلك ، لأن ساحة حزب الأمة السياسية قيادة و حزبا تعتبر الأنظف في الساحة السياسية السودانية ، كما أن تاريخ و سيرة و مسيرة الحزب ليس فيها ما يخافونه أو يخفونه، و الدليل على ذلك أن حزب الأمة في عز عنجهية و قطرسة النظام الإستبدادي الديكتاتوري، و في عز تهديده لرئيسهم و ابنته بالمنع من السفر، و الإعتقال و السجن ، و تارة التهديد بعقوبات تصل حد الإعدام، إلا أن زعيم الأنصار أنذاك تحداهم معلنا عن طرحه مقترح “مفوضية المساءلة” ، لمساءلة و محاسبة كل من مارس العمل السياسي في السودان منذ الإستقلال 1956 و حتي يوم هذا، دون ترك أي ثغرة للإفلات من العقاب.
الإمام الصادق المهدي الذي يردد دائماً :
“اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه” ، ” ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه”، “زنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم” ، و هو المعروف عنه أنه شخصية نظيفة و عفيفة لم تمتد يده للمال العام ابداً بل عمل رئيساً للوزراء بلا مرتب و سكن حكومي .
كان يرد لخزينة الدولة نثريات أسفاره الخارجية من الدولارات، و هو الذي رفض الجواز الدبلوماسي معتبره و ثيقة إدانه أصبح يحملها جميع رموز النظام المباد ،
كما أن حكمه لم يتهم بالفساد أو الإستبداد فقد كان يرأس حكومة ديمقراطية شرعية أسقطها إنقلاب الإنقاذ العسكري في 30يونيو1989 عبردبابة و بندقية.
أما موضوع الجنائية فما زال هناك أصحاب الغرض الذين كانوا و ما زالوا يحاولون تغييب الحقائق، و تشويه مواقفه السياسية و الوطنية، لكن للأسف في عصر التكنولوجيا و توثيق الحقائق أصبح حبل التضليل و التشويه و التشويش قصير، و سرعان ما تنكشف الحقائق.

