باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مع التطبيع الكامل مع الشقيقة إسرائيل ولقاء البرهان نتنياهو يصب لصالح السُّودان !! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

قبل سنوات، سجلت الناشطة السياسية السودانية الكندية، تراجي مصطفى أبو طالب، زيارة إلى العاصمة الإسرائيلية “تل ابيب” وعدد من مدن البلاد، التقت خلالها بعدد من اللأجئين الدارفوريين والنوبة، ومن هناك أسست “جمعية الصداقة الشعبية السودانية الإسرائيلية” التي أحدثت ردود أفعال متباينة بين الرفض والتأييد -عربياً وسودانياً. وكُنت من القلائل الذين دافعوا بشدة عن السيدة تراجي وجمعيتها عبر مقالات نشرتها على عدة مواقع الكترونية سودانية، اشرت فيها إلى أن الخطوة التي اقدمت عليها تراجي مصطفى، جريئة جدا ويجب على السودانيين دعمها من غير حدود، لأن ليس هناك أي مبرر لماذا يقاطع السودان دولة إسرائيل ولا يقيم معها علاقة طبيعية تقوم على المصالح والمصالح المشتركة على غرار الدول الأفريقية وغيرها من الدول.

في دفاعي عن تراجي مصطفى وجمعيتها، قلت إن الدول العربية تقاطع دولة إسرائيل منذ قيامها بسبب القضية الفلسطينية التي اعتبرتها قضيتها المركزية، إلآ أن هذه “القضية” تراجعت على الصعيدين الفلسطيني والعربي منذ عقود، حتى أن دولاً عربية عديدة أقامت علاقات علنية وأخرى غير علنية مع إسرائيل.. فلماذا يقحم السودان نفسه في قضية لا يهمه ويرفض تطبيع علاقاته مع الشقيقة إسرائيل.
الآن، وبعد كل الإهانات التي تعرضت لها السيدة تراجي مصطفى من السودانيين وبعض (العِربان) لمطالبتها بتطبيع العلاقات السودانية الإسرائيلية، وبعد الإهانات التي تعرضت لها أنا أيضاً جراء دفاعي عنها وعن جمعيتها “جمعية الصداقة الشعبية السودانية الإسرائيلية”.. ها هو رئيس المجلس السيادي السوداني السيد عبدالفتاح البرهان يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمدينة “عنتبي” اليوغندية بغرض تطبيع علاقات بلديهما.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير يوم الاثنين 3/2/2020م، إن إسرائيل والسودان اتفقا على بدء تطبيع العلاقات.
وأضاف المسؤول في بيان ”يعتقد نتنياهو أن السودان بدأ يتحرك في اتجاه جديد وإيجابي.. عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني يرغب في مساعدة بلده على المضي قدما في عملية تحديث من خلال إنهاء عزلته ووضعه على خريطة العالم”.
وفي غضون ذلك ذكرت وكالة “سبوتنيك” ان مكتب رئيس الوزراء الإسرائلي بنيامين نتنياهو أعلن أن رئيس الوزراء التقى مساء الإثنين 3/2/2020م في أوغندا رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان: “لقد تم الاتفاق على بدء تعاون من شأنه أن يؤدي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين”.
عزيزي القارئ..
كما أيدت من قبل دعوة السيدة تراجي مصطفى للتطبيع الشعبي بين السودان وإسرائيل، فإني أيضا أؤيد تطبيعها على المستوى الرسمي، لأن ليس هناك سبب قوي واحد يمنع اقامة مثل هذه العلاقات التي تقوم على تبادل المصالح المشتركة بين البلدين وهي كثيرة خاصة بالنسبة للسودان نذكر منها:
1/إسرائيل تتمتع بعلاقات خاصة جدا مع الولايات المتحدة الأمريكية ويمكن للسودان أن يستفيد من هذه العلاقة ومطالبة واشنطون برفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
2/إسرائيل دولة متقدمة في مجال الزراعة ويمكن للسودان كدولة زراعية أن يستفيد منها في حال تطبيع علاقاته معها.
3/إسرائيل في مقدمة دول العالم في استثمار الطاقة الشمسية التي يتم استخدامها في 90 في المئة من المنازل. ونتيجة لذلك، فإن شركات الطاقة الشمسية الإسرائيلية تعمل على تنفيذ مشاريع في مختلف دول العالم، واعتمادا على استخدام وتطوير مصادر الطاقة المختلفة أصبحت إسرائيل جزيرة كهربائية مقارنة مع محيطها. وفي حالة تطبيع السودان علاقاته معها يمكنه الإستفادة من هذه التقنية.
4/ يعد الاهتمام الكبير بالبحث والتطوير العلمي وبالتعليم من أهم أسباب التطور التكنولوجي في إسرائيل. وفي حالة التطبيع يمكن أن يستفيد السودان من هذه التجربة.
شعوب السودان دفعت ثمنا باهظا جراء الأخطاء والحماقات التي ارتكبتها قادتها لأكثر من ستين عاما، فقد حان الوقت لتصحيح تلك الأخطاء التأريخية القاتلة، وليس من المعقول أن تدفع شعوبنا السودانية ثمن أخطاء القادة الفلسطينيين الذين رفضوا دولة فلسطينية على حدود 1967م، وقالوا إن القضية ليست قضية حدود إنما قضية وجود.
إسرئيل جزء لا يتجزأ من العالم ويجب أن يتم التعامل معها كدولة لها الحق في الوجود والعيش بسلام وفي بناء علاقات اعتيادية مع الآخرين -رسمية وغير رسمية، سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واستخباراتية وغيرها. ومن لا يعجبه هذا الكلام، فليشرب من الماء كدرا وطينا.

bresh2@msn.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا ينبغى الثراء على حساب وطن ملهوف! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر تطالب باستعادة سيادتها على ثلث إثيوبيا .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

الما بتعرف تتدخن !! .. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

كرة الرئيس وجنون الصادق المهدى .. بقلم: حسين التهامى/ الولايات المتحدة

حسين التهامي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss