باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

د. عبد الله حمدوك .. يسير على خطى باراك أوباما .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أوجه الشبه بين الرجلين كثيرة، أولا الكارزيما، والمؤهلات العلمية، كلا منهما حاصل على الدكتوراه. 

باراك أوباما في القانون، وحمدوك في الاقتصاد، ويجيدان الإنجليزية بطلاقة وهي لغة العلم والحضارة، والإثنين جاءا إلى الحكم في أعقاب أزمة اقتصادية خانقة.
باراك أوباما قبل إنتخابه كانت الأزمة المالية قد بلغت ذروتها في الأسواق المالية العالمية، بسبب الحروب العبثية التي خاضها بوش الأب والأبن التي قادت إلى إحتلال العراق وتدميره، ومن ثم تدمير الإقتصاد العالمي، بجانب القروض العقارية التي اديرت بطريقة رديئة، وعبث الشركات الصناعية العملاقة.
عندها أطلق باراك أوباما شعار حملته الإنتخابية : Yes we can، تأكيدا من جانبه على إنه قادر على حل المشكلة اذا ما تم إنتخابه، وقد بذل جهودا مقدرة لحل المشكلة في ولايته الاولى، مما دفع الناخبين لإعادة إنتخابه للمرة الثانية.
وقد فعل د. عبد الله حمدوك، في بداية مجيئه للسلطة بعد ثورة شعبية أطاحت بنظام الإنقاذ المكروه، وجاءت به رئيسا للوزراء.
وقتها قال: بالعربي نحن مع بعض قادرون على حل المشكلة، وها هو يجوب دول العالم من حولنا من أجل تحقيق ما وعد به شعبه .
الفارق بين الرجلين، هو في الدول التي تصدوا لحل مشكلاتها، الولايات المتحدة الأمريكية دولة مستقرة، دولة قائمة على المؤسسات، بينما السودان دولة قائمة على الفوضى، دولة غير مستقرة بسبب الإنقلابات العسكرية.
أكتب هذا المقال وفي ذهني الفارق الكبير بين الدولتين، فقط قصدت من المقارنة بين الرجلين هو التوضيح لكي نفهم ونعي كم هي صعبة وشاقة مهمة السيد رئيس مجلس الوزراء في بلد غارق في الفوضى والفساد وغياب دولة القانون والمؤسسات …؟ باختصار .. إن الطريق الذي يؤسّس إلى الدولة المدنية الديمقراطية التي تحترم التعددية وتصون حريات وحقوق الجميع طريق شاق وصعب ومحفوف بالمخاطر والتحديات .
هذا التحدي يفرض على حكومة الثورة، أن تنفتح على العالم الخارجي، بخاصة المؤثرة في صنع القرار الدولي، وهي إميركا، ودول الإتحاد الأوروبي، بصورة خاصة فرنسا، وألمانيا كونها قاطرة هذا الإتحاد.
وكذلك بريطانيا التي خرجت للتو من هذا النادي بعد أن كانت عضوا فيه لمدة ٤٧ عاما.
وأن نقيم علاقات جيدة مع اليابان وكوريا الجنوبية والهند وروسيا واستراليا وكندا.
يجب توطيد علاقاتنا مع دول العالم الحر ، وفك ارتباطات السودان الخارحية مع الدول المتخلفة التي لا تؤمن بالحرية والديمقراطية وتحترم حقوق الإنسان.
وفي الداخل لابد إصلاح الشروخ التي مزّقت النسيج الوطني وضربت اللحمة الوطنية، وإعادة جسور الثقة التي تصدّعت بين مكونات هذا الشعب.
هذه مسألةٌ تتطلب وقفة سياسية صادقة من كل الأطراف، كما تتطلب جرأةً أخلاقيةً تقرّ بأن كل هذا التمزق ما كان له أن يحصل لولا لجوء الكيزان للإنقلاب على الديمقراطية في ١٩٨٩، الأمر الذي جر علينا كل هذا الخراب السياسي والدمار الإقتصادي والعزلة الدولية .
تحية للسيد رئيس مجلس الوزراء، د. عبد الله حمدوك، لكل ما قام به من أجل كسر طوق العزلة الدولية، وتحسين فرص الإنفتاح والإستثمار لإنطلاق عجلة التنمية والإنتاج وتحقيق الأمن والإستقرار والرفاه.
ونثمن عاليا نتائج زيارته يوم أمس لألمانيا ونطمح في المزيد من النجاحات والإنفراجات هنا وهناك .
كما نحي الثوار على الأرض الذين لولا وعيهم وصبرهم وتضحياتهم لما تحقق ما ننعم به من حريات، يكفينا شرفنا أننا نعيش في بلادنا أحرارا .
صحيح الوضع الإقتصادي صعب لكن بالوعي والصبر والعمل الجاد والإرادة الصادقة، والتصميم سيحدث التحسن المنشود .
كل الذي نرجوه أن يكون الوعي بخطورة المرحلة ومتطلباتها وأولوياتها حاضرةً في أذهان كل الأطراف المشاركة في هذه المرحلة، بالأخص الأطراف المشاركة في مفاوضات السلام، إذ يجب أن تكون مستعدةً لبحث كل الرؤى والتصورات التي يمكن أن تفتح ثغرة في الجدار المسدود دون أي خطوط حمراء، بعيداً عن كل المناكفات التي ليس لها علاقة بالمصلحة الوطنية العليا، ولا تعبر عن وعي سياسي ناضج، حتى نحافظ على الثورة ومكتسباتها ونضمن وصول بلادنا إلى بر الانتخابات الحرة، وممارسة ديمقراطية راشدة ودائمة، حتى يتحقق شعار السيد رئيس مجلس الوزراء، الذي قال : مع بعض نحن قادرون على حل المشكلة.

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
في رحيل حامد خلف الله
الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
الرياضة
الهلال يخسر بهدفين من نهضة بركان ويودع الكونفدرالية
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عمودياً والى القاع!! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

إثيوبيا لن تنالها ايد خارجية ! .. بقلم: هاشم علي حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحاكم الذي يقتل شعبه .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان في ظل دولتين: من يتحمل أوزار كارثة العصر؟! … بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss