باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

مولانا حسن علوب: عربيتي وعربيتك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 27 فبراير, 2020 9:32 صباحًا
شارك

 

 لم أكتب عن سيارات القضاة الأخيرة التي طفحت روايتها في تسجيل للسيدة رئيسة القضاة مع القضاة كفاحاً. فالسيارة الحكومية ومتعلقاتها للقضاة وغيرهم كانت شاغلي لسنوات. فعقيدتي أن السيارة الحكومية أفسدت الخدمة العامة فساداً كبيراً. فصارت طعماً لطوائف رجال الخدمة المدنية والسياسية يرمي به الحاكم المستبد لهم يشتري صمتهم عن الحق وتنكرهم لخلق المهنة. 

وقعت على حالة هذه السيارة الجاه النكداء في القضائية خلال بحثي عن مذبحة بيت الضيافة بعد انقلاب يوليو 1971. فاستمعت إلى مقابلة عقدها الأستاذ الطاهر حسن التوم في برنامجه “مراجعات” مع مولانا حسن محمد علوب. وهو القاضي الذي انتخبه نميري في 1971 ليحقق في ملابسات انقلاب 19 يوليو ومذبحة بيت الضيافة. وانتهى التحقيق بتقرير عن الانقلاب دون المذبحة لأن نميري رفض للقاضي الاطلاع على سجلات محاكم الشجرة العسكرية التي حاكمت الانقلابيين بتهمة ارتكاب المذبحة ضمن تهم أخريات. ولم يقبل مولانا علوب مواصلة التحقيق في المذبحة لأنه قال إن عمله سيكون ناقصاً بدون وقائع محاكم الشجرة. ويبدو أن موقف القاضي لم يسعد نميري الذي أعاده إلى القضائية بعد أن كان عينه في وقت باكر من الانقلاب مستشاراً قانونياً لمجلس “الثورة”.
ولحكاية السيارات هذه قصة. كان القضاة تقدموا بمذكرة لنميري حول تظلمات مهنية منها حرمانهم من السيارة الحكومية كرجال خدمة عامة في مصاف الوزراء. واجتمع نميري بالقضاة. وطلب القضاة من مولانا علوب أن يعرض مسألتهم على الرئيس. واعتذر مولانا لأنه لا يريد أن يزعج نميري فوق ما فعل حول التحقيق في مذبحة بيت الضيافة. وبإلحاح من القضاة عرض مولانا على نميري مسألة القضاة بما فيها السيارات. ولم يتردد نميري لحظة في منحهم السيارات. فاتصل، وهو ما يزال في الاجتماع، بمدير النقل الميكانيكي وسأله إن كانت بحوزته سيارات للقضاة. فرد المدير بالإيجاب وزاد بأنها سيارات وزراء لكن. فقال له نميري ألا ينسى أن القضاة بمثابة وزراء. وسأل مولانا خلف الله الرشيد، رئيس القضاء، عن عدد القضاة فأجابه. فواصل نميري الحديث مع مدير النقل ليأمره بتجهيز هذه العربات بالعدد كل بسائقها.
ووقعت الطامة على مولانا علوب. فأحيل للتقاعد ليلاً. وهنا المحنة. قال إنه ذهب في صباح اليوم التالي ليبدأ إجراءات المعاش ليجد السيارات في القضائية كل منها بسائقها. والقضاة من المحكمة العليا والاستئناف في شغل بها: “دي عربيتي دي عربيتك”. ومر بهم لم يحفل أحد به ولم يسأله سائل عما حل به. فأنظر ما حل بالزمالة المهنية. ألهاهم عنها نوال الحاكم. فلم يكترثوا لمصير من جعلوه في وجهم عند سلطان جائر.
ستجد كل ذلك في الدقيقة 51:24 من الفيديو أدناه ولكنني أنصحك بسماع كل الفيديو لتقف على كيف انظلم حزبنا الشيوعي وضاع دمه قادته هدراً بتهمة مذبحة بيت الضيافة. فنميري نفسه امتنع تزويد لجنة تحقيق كونها بوقائع محاكم الشجرة لتفصل بشأنها. ما تراه أخفى يا هل ترى؟
ونلتفت في كلمة أخرى لعربة مراقبة عربات الحكومة ووقود السيارات.
https://www.youtube.com/watch?v=Cx7PvoWNyPE

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

غسان كنفاني: هشاشة الاسم والمنفى المؤجّل
منبر الرأي
أم المعتقلين السودانيين ليست من ضمن قائمة المفرج عنهم .. بقلم: بشرى أحمد علي
الأخبار
حكومة الخرطوم جميع استحقاقات المعلمين صُرفت ولجنة المعلمين تنفي
منبر الرأي
احتمالية انفصال دارفور عن السودان (الجزء الثالث)
منبر الرأي
تعليق على مقال الأستاذة رشا عوض حول الوجود العسكري السوداني في السعودية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

برامج خاصة بالسودان على أثير مونت كارلو الدولية من 17 إلى 23 مايو  

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأرقام لا تكذب ولا تتجمَّل يا دكتور نافع .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

تسليم المخلوع للجنائية الدولية من الأوليات .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

ملامح من المشهد السياسي الملتهب .. بقلم: صلاح الباشا – الخرطوم

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss