ومن ظلم جرّه .. بقلم: أسامة عثمان
هكذا يبدو ان الطريق القانونية قد وصلت منتهاها والأمر صار أمر تسوية لتقليل قيمة التعويضات المطلوبة قد ينجح فيها المحامون او لا ينجحون. ولقد ساق محامو السودان حججا لم تقنع المحكمة ولكنها قد تجد أذنا صاغية في مفاوضات التسوية نقرأ منها في أوراق المحكمة أن ” السودان دولة فقيرة تمزقها الحرب الأهلية” أو أن ” السودان في خضم عملية انتقال تاريخية إلى الديمقراطية التي يقودها مدنيون، وتبعات المسؤولية الجنائية محل التقاضي هنا تقوض فرص التعافي الاقتصادي الذي باتت الخرطوم في أمس الحاجة إليه”
أسامة عثمان
لا توجد تعليقات

