باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

القومة للسودان، والقعدة .. بقلم: د. الصاوي يـوسف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

آخر النفق

alsawi1@yahoo.com

 

مبادرة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك، هي الأولى من نوعها. فقد ظللنا نناشد الحكومة، ونتوقع منها، أن تمد جسورها إلى الشعب، جسر للتواصل وانتقال المعلومات في اتجاهين، وجسر لحشد الدعم للمواقف والسياسات والقرارات (كرفع الدعم) وجسر لحشد الطاقات والتحول إلى الإنتاج والاكتفاء الذاتي، والعودة إلى نمط الغذاء السوداني الأصيل بدلاً عن الغذاء المستورد، وجسر للتعارف والتأييد والمساندة. ولكن الحكومة ظلت تعيش في برجها العاجي، في ذلك القصر المطل على النيل الأزرق، وتتواصل مع العالم كله، وتزور مختلف البلدان، إلا بلداتنا السودانية المهمشة والمنسية.

ومبادرة “القومة للسودان” ليست نفيرا لجمع المال، فمهما جمع الناس ودفعوا من تبرعات فهي لن تكون إلا مبالغ زهيدة مقارنة بما تحتاجه البلد لحل مشكلاتها الآنية، دعك عن إقامة مشروعات البنية التحتية كالسكة حديد والطرق والسدود. ولكنها مبادرة سياسية مطلوبة. القصد منها حشد الدعم المعنوي لسياسات الحكومة، وحشد الدعم السياسي، ورص الصف الشعبي أي المواطن العادي، حتى يشعر بالضائقة التي نحن فيها، ويشارك ولو رمزياً في تحملها والسعي لحلها، وحتى يشعر أيضاً بمسؤوليته عن مشكلات البلاد وعن حلولها أيضا، وحتى يشعر بملكيته للقرارات والحلول التي ستطبقها الحكومة. فالدولة كما ذكرنا في مقال سابق، ليست جسماً مستقلاً يملك المال والعصا السحرية، بل هي مجموعة من الموظفين الذين ندفع نحن مرتباتهم، وندفع لهم أيضاً كل المال الذي يسيرون به الدولة. وتحتاج حكومة الثورة الانتقالية أكثر ما تحتاج، إلى التفاف الناس حولها وحول قراراتها.

ولو كانت الحكومة ذكية وراشدة، فإن عليها أن تنتهز هذه الفرصة، وتواصل في حشدها ونفيرها، وتصارح الناس بحقيقة الوضع، وتحشدهم للموافقة على رفع الدعم، ووقف الاستيراد، والتوجه للإنتاج والعمل. وعليها أن تتفرغ هي نفسها لهذه القضايا، بدلاً من تحديد من يدير قناة النيل الأزرق وقناة سودانية 24 وغيرها.

إن كان الشاعر الكابلي قد قال، مقتبساً العبارة الشعبية، “القومة ليك يا وطني”، فإن الشاعر محجوب شريف قد قال: بحضرة جلالك يطيب الجلوس. وأتوقع من الحكومة وقد عاد إليها بعض الرشد وأدركت أن حل المشكلة هي عند شعب السودان وليس عند أمريكا ولا الصندوق ولا الاتحاد الأوروبي، أتوقع أن تقوم أيضاً بالجلوس أمام الشعب، وتتحدث معه بكلام مهذب، عما يريده، وكيف يريده، وذلك عبر زيارات ميدانية لولايات ومدن وقرى البلاد، والاجتماع مع المواطنين والاستماع إليهم، وعقد مؤتمرات موسعة للتشاور حول مختلف القضايا، كما ذكرنا في مقالات سابقة.

ولن يحدث ذلك ما لم يتولّ الدكتور حمدوك قيادة المبادرات والقرارات بنفسه، بدلاً عن تركها للناشطين والصبية النزقين، الذين يتصرفون في الدولة مثل الطفل الذي وجد لعبةً في شكل مسدس، فهو يملأ الدنيا كلها ضجيجاً بصوت فرقعة الطلقات، ويجرب أن يضرب به كل ما يصادفه من بشر وحيوان وطير. وأن يأخذ القلم أيضاّ من أولئك الذين يركزون همهم في مكاسبهم الذاتية، وأولئك الذين اتخذوا السلطة وسيلة للابتزاز، والثراء الحرام، والرشا والمفاسد، والانتقام الشخصي من أعدائهم. على الدكتور حمدوك أن يثبت أنه رجل دولة فعلاً، وأنه عند حسن ظن الشعب الذي أتى به بالإجماع وعقد عليه الآمال، وأن يجلس إلى العقلاء من أهل البلاد، كما “قاموا” هم الآن للوطن، وحينها سنكتب: القومة ليك يا حمدوك.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
شهادتي للتاريخ (7): جدلية الغايات والأهداف والأغراض لسد النهضة – بروفيسور محمد الرشيد قريش
الرياضة
قرارات لجنة الانضباط برئاسة مهدي البحر .. غرامة مالية خمسة مليون جنيه علي المريخ
تقارير
اللاجئون السودانيون في أوغندا.. رحلة الهروب من الموت إلى الموت
منبر الرأي
إسرائيل والسودان: ملحمة علاقة غامضة (2 -2) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
بيانات
بيان من كونفيدرالية منظمات المجتمع المدني السودانية بمناسبة قرار المحكمة ببطلان إلغاء تسجيل إتحاد الكتاب السودانيين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلام حول منصب رئيس القضاء .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

وا .. حسرتي على وطن أضعناه من بين أيادينا وضعنا .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

الفضيحة التي كشف عنها “باقان أموم” حول إتفاقية البترول !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

المجزرة الثانية: بعيدا عن الانفعال .. قريبا من جلد الذات .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/ المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss