الرقصة الأخيرة قبل أذان الفجر (2) .. بقلم: عزالدين صغيرون
* ليسوا بالكثرة العددية التي تخولهما إدارة الحياة السياسية والاجتماعية. ولم ينتدبهما الشعب ليقوما بهذا الدور ولم يمنحهما تفويضه، فهم في عديدهم يمثلون القلة بين جماهير الشعب السوداني.
– عندنا جيش؟ إذن ما هي عقيدته القتالية؟.
أما عن الأحزاب السياسية فحدث ولا حرج. وقد كتبت، ومنذ الثمانينات – عدد كم من المرات لا أدري – حول البنية الطائفية/ العشائرية لأحزابنا السودانية، “وأوضحت بأننا لو طرحنا جانبا غلالاتها الأيديولوجية التي تتبرقع بها كأقنعة، سنجدها مجرد طوائف، تحاول عبثا ،أن “تتعصرن”، ولا يمكنك أن تستثني الأحزاب العلمانية أو التقدمية – سمها ما شئت – من هذا، وإلا كيف يمكن كان أن يحل “نقد” في موقع سكرتارية الحزب الشيوعي لو لم يبعد نميري الشهيد عبد الخالق محجوب من هذا الموقع اغتيالا، وكيف يمكن أن يعتلي الخطيب السكرتير الحالي للحزب الشيوعي، لو لم يتوفي الله السكرتير السابق عن واحد ثمانين عاما بلندن يوم (الخميس 22 مارس 2012 م) ؟!.
مصادر وهوامش
لا توجد تعليقات
