محمد جلال هاشم: كيف تتنادون لموكب في سبت اليهود! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لا أعرف دور محمد جلال في رسم تكتيكات التفاوض في الحركة الشعبية. ولكني أنصحهم بأن يكون سماعهم لهم بنص عاقل ونص مجنون بعد سماعي لخطبته العصماء عن تشليع السودان شذر مذر لو لم تتنزل العلمانية برداً وسلاما. ولي نصح لهم استمده من المرحوم مصطفى سيد أحمد ونحن في مدني. قال لي يومها إنه، متى غنى، كان حريصاً أن يرصد حركة من يتوافدون عليه رقصاً وتبشيراً. فإذا رأى منهم أطرقاً أسرع نحو ضارب الطبل فغطاه ليحول دونه ودون رؤية الطروب الأطرق. فالغناء يفسد من الطبل. فغطوا يا أولي الألباب في الحركة الشعبية (في الميدان) ما بين محمد جلال والتفاوض تغنموا).
لا توجد تعليقات
