تأشيرة دخول للتوب السوداني .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
8 أبريل, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
27 زيارة
في أواخر الخمسينات وكل الستينات كان شباب السودان من الجنسين يلبى دعوات لمهرجانات تقام في الأتحاد السوفيتي القديم ودول شرق اوروبا.
تصطف الوفود من شتي بقاع العالم لتمر أمام المنصة لتحية القائمين علي أمر هذه الدول. لحظة وصول الوفد السودانى أمام المنصة يضج المكان بالتصفيق الحاد وتقف القيادة في البلد المعني ترحيبا بفتية وفتيات السودان. أتدرون لماذا لأن التوب السوداني خلب لبهم وسحرهم وفتنهم بلونه الأبيض الناصع وطريقة ارتدائه التي هي فن حصري لحواء السودان وعلامة جودة وماركة مسجلة.
بهرت آلاء صلاح العالم باهازيجها وشجاعتها وبهرتهم أكثر بثوبها الأبيض وخاصة CNN التي وصفتها بتمثال الحرية وبايقونة الثورة.
أفتكر بعد دا الرجوع للتوب واجب ثقافي واستحقاق هوية وعنوان لبنت بلدي وستر.
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
منسوتا أمريكا.
ghamedalneil@gmail.com