6 أبريل .. ذكرى الاعتصام وسقوط الطغيان وتحديات الانتقال .. بقلم: محـمد الأمين عبد النبي
السادس من مارس 1985 كانت الشوارع تمور وكأنها مرجلاً يغلي حيث إنتظمت المظاهرات والمواكب هادرة وهي تهتف بسقوط النظام. فقد سبب حكم النميري تفاقم الانقسامات والتناحر الاجتماعي والتراجع الاقتصادي ومصادرة الحريات والتضييق على الحركة والتجربة السياسية المختلفة، فكانت ثورة أبريل المجيدة عام 1985. صحيح أن الانتصار تحقق صبيحة 6 أبريل لكن الانتفاضة الثورية مرت بمحطات عديدة من النضال المتواصل ضد بطش نظام النميري في الجزيرة أبا وودنوباوي وغيرها من المجازر، أعلن الجيش انحيازه للشارع ونهاية عهد النميري وكل نظام مايو، لتبدأ فترة انتقالية تم بنهايتها تنظيم الانتخابات وتسليم السلطة للمدنيين.
لا توجد تعليقات
