باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا اعتصام بعد ٦ إبريل .. بقلم: وليد محجوب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

جالسون في مخادعهم يمارسون خداعهم، اعتصموا من الجوائح وحركوا مخدوعيهم القلة نحو القيادة للاعتصام، ذلك حدث لن يتكرر قريباً، ففجر التاسع عشر من ديسمبر لم تحركه المصالح الضيقة ولا المكاسب الرخيصة ولا دعواتٍ كذوبة لنصرة دين الله، بل كان حراكاً طبيعياً كفيضان النيل الهادر، لا يوقفه “القيف” ولا يردعه السيف، دافعه ذاتي فقد بلغ حد الصبر على المشقات وجور حكم البشير الذي جعل المكاره تأتينا جملةً فغابت المسرات حتى في الفلتات.

لابد أنهم لاقوا دون لجنة تفكيك النظام مكاره الدهر فعلا صوت النواح، فقد وضعت إصبعها على جرح الفساد وسكبت عليه ملحاً أوجعهم كثيراً، فظنوا أن بين أيديهم من القوة ما يحرك الشارع ضدها كما كانوا يفعلون أيام التسلط على رقاب العباد، ولكن خاب فألهم، فما إحتشد لهم إلا أصحاب المصالح “المبلولة”، من تجرعوا طعم الفطام عن ملذاتٍ ظنوا دوامها وهي منحة من لا يملك لمن لا يستحق، وأصحاب الهوى الذي غابت شمس أيامه، من ثمنه بخس وغِراسه هشيم، وثالثهما من إنخدع بالضرب على وتر الدين، ولو أن خادعيهم إتقوا الله فينا لما حفتنا الأزمات، ولفتح الله علينا بركاتٍ من السماء والأرض، رفعوا شعارات ما صدقوا فيها، “لا لدنيا قد عملنا” واكتنزوا الأراضي والعقارات فغلا ثمنها، “نحن للدين فداء” وإحتكروا السلع فضاقت سبل العيش على الناس، مكنوا لأنفسهم وأتباعهم فطارت الكوادر التي أنفقت الدولة المال الكثير لتدريبها والسواعد الفتية لتبني أوطان الغير.

أفيقوا أيها الجوعى فالكورونا قاتلة، وطوابير الرغيف وأنابيب الغاز من صنع من يدعوكم لولوج المهالك وهم آمنون، من منهم يشكوا قلة الفئران بيته وأنتم تطأون جمر الحاجة والعُسرة بأرجلٍ حافية؟ أخرجوكم وشراك الكورونا منصوبةً، ما همهم إن وقعتم فيها ولكن همهم استخدامكم وقوداً لمعركةٍ خاسرة لأنها ضد الشعب، كيف يربح من سُعَارُه كشف زيف شعاراته، قال: “لو كان السكر رجلاً لدخل الجنة”، ما عرفناه ولا ندري من أين أتوا به إلينا، خدعونا بألسنةٍ حِداد، أشِحةٍ على الخير، فأورثونا الرهق، فلا سكر شربنا ولا تنميةً أصبنا.

إعتصام السادس من أبريل كان يحفه الصدق وإعتصامهم هباء، من يدعو الناس للخروج في هذه الأيام فإنه يوردهم المهالك، وتلك دعوى لا تصدر إلا من صدرٍ منزوع الرحمة، عينه مسلطةٌ على مصالحه والناس عنده بلا قيمة، ولو كانوا كذلك لخرجوا معهم وتصدروا مجابهة الوباء، لكنه حب الدنيا وشيم اللئام.

kairi.2win@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مذكرات في الصحافة والثقافة, عام في العراق -1- .. بقلم: صديق محيسي
شوقي بدري
النوير الى من لا يعرفون 1
الكتابة في زمن الحرب (27)
منبر الرأي
هذا شرف المسيح !! .. بقلم: إبراهيم جعفر
منبر الرأي
محمد يوسف.. عاش في صمتٍ ورحل في صمتٍ أيضاً … بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

” ذوي البطون المكرشة ” .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

ثلاثة أحذرهم .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

العبور المباشر لطائرة بمبيو بين تل ابيب والخرطوم تدشين ثاني للتطبيع الذي بدا بمصافحة برهان لنتينياهو في يوغندا .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صلُّوا وصاموا.. ثم سرقوا وحجوا! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss