هكذا تكلم الخاتم عدلان: الذكري 15 لرحيله الحاضر الباذخ .. بقلم: محمد محجوب محي الدين
فالوميض الذي أشعله الخاتم وقدح زناده في عقول الساسة السودانيين فهز قناعاتهم ويقينياتهم الفكريةوممارساتهم الطقوسية حيث لم يعد الوضع كما كان راسخا قديما ، فقد أصابه شرخ له مابعده من أثر بائن من الترنح تحت ضرباته الفكرية والنقدية اللازبة آذنة بميلاد جديد لاينكره إلامكابر تدثر في قديمه المهترء الذي لاتستره ثقوب الفضح من حقيقة عريه الفكري وفقره السياسي العقيم .
abadamaksudani1@gmail.com
لا توجد تعليقات
