باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جهالة المفاوضين وضحالة طموحات حملة السلاح !!! .. بقلم: زهير عثمان حمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

منذ حكومة العهد البائد وجماعات الاسلام السياسي التي تمارس أبغض الوان الخداع السياسي في التعامل مع حملة السلاح وكيفية كانت معالجتهم لملف الصراع المسلح في السودان بأغراء حملة السلاح تارة بالمال وأخري بالمناصب ويتم بعدها تغيب المناضلين الذين حملوا السلاح بسبب التهميش وقلة التنمية وحرمانهم من المشاركة السياسية كل هذه الاسباب التي دفعت بهم كمقاتلين لنيل حرية القرار يسقطوا بحنفة من الدولارات وياحبذا لو هنالك منصب يحقق للمناضل جل طموحه أن يكون من الذين يحكمون في عاصمة السودان 

كنت علي يقين أن حملة السلاح من الحركات المسلحة الذين ظلوا في قتال مع الحكومة ومليشياتها ثمانية عشر عاما حسوما لن يكونوا بمثل قيم الثوار الذين خلدهم التاريخ في النضال المسلح في أمريكا اللاتنية كنت معجب قي صدر الصبا بجيقارا وبعدهاقرأت عن الساندانستا وتاريخ المناضلين في أسيا فيتنام وكمبودياوحملة السلاح لدينا من نوعية أخري لايعرفون غير السلام المفضي للوصول للسلطة والثروة ما أتعسهم وهم كثر بالرغم أن بعضهم علي قدر عالي من العلم والمعرفة وأخرون كانوا من بيوت طين ليس لهم في الدنيا عقال بعير
أعود للحكم الاداري للاقليم لقد كان على الدارفوريين بالامس القريب الاختيار ما بين تكوين إقليم واحد بحكومة تتمتع بصلاحيات واسعة أو الإبقاء على الوضع الإداري القائم الذي يقسم بموجبه الإقليم لخمس ولايات وهذا ما تفضله الحركات المسلحة لكي يجد كل مناضل منصب ومقام حكومي بديع وهو أيضا ما صوت له بالفعل أغلب سكان الاقليم
والان نجد قضية مثله هذه غابت عن مشهد التفاوض الذي كم فهمت هو من أجل السلام أي سلام هذا الذي جله مكاسب لا أجد من يضحي من أجل الوطن كل يعمل من أجل ذاته وطموحاته السياسية الي متي نكون هكذا والطريف نجد شروطهم في تتطور مخيب لأمال الوطنيين وأبناء الاقليم أهل القضية الاسياسية وهي كما نعلم التنمية المستدامة والمشاركة السياسية وكما قال الدكتور حيدر أبراهيم في كتابه (الوطن المضيع) لكل شعب من الشعوب يكون له قضية محورية أو مركزية تشغل الجميع المؤيدين والمعارضين لها. سمها قضية قومية, أو قضية وجود, أو استراتيجية أو ثوابت أمة ومثل هذه القضية هي التي تمثل الدافع والسبب والموجه لكل حركة الجماعة وتفاعلاتها وصراعاتها وقد تكون بروح الأمة وفي السودان كانت القضية هي: الهوية الثقافية أو الذاتية وأحيانًا الهوية الوطنية القومية وهذا اختلاف شكلي لأن المهم هو أن الجميع يطرح سؤال من نحن؟ هل نحن عرب أم أفارقة أم مستعربون أفارقة؟ ومن الواضح أن السودانيين وقعوا منذ البداية في فخ سؤال بلا إجابة ومفتوح لكل الاحتمالات والتفسيرات, ثم بعد ذلك الاختلافات والصراعات.
أعاقتهم في عملية رسم السياسات إذا لم يكن من الممكن اتخاذ قرار لا يستهدي بمكونات الهوية, هذا يفسر لماذا اهتم السياسيون السودانيون أكثر بمتطلبات وضع دستور دائم للبلاد قائم على ثوابت الأمة وهويتها؟ وفي نفس الوقت أهمل وضع الخطط للتنمية ثم العمل على تنفيذه)
بحق هؤلاء لايملكون أرادة سياسية لتحقيق سلام بل يسعون في كل فرصة العمل فقط لتحقيق أحلامهم السياسية بنرجسية غريبة ما جاء أخير في مطالبهم خلال التفاوض بجوبا يؤكد هذا ضعف رؤيتهم وهي نقائص لا يقترفها مناضل شريف ووطني واعي وكانت خيبة أمل لكل الثور بالداخل وكذلك أنسان دارفور الذي ظل يعاني التشرد في كل أقصاع الدنيا وحياة المعسكرات
تعالوا لنري ماذا يودون أن يحققوا من هذا قيل أنهم قدموا ورقة اقترحت قدمتها حركات دارفور للحكومة السودانية في وقت سابق إعادة تشكيل مجلس الوزراء الحالي وتخصيص 30% من وزراء الوزارات الاتحادية، بينها وزارتان سياديتان، ونسبة 30% من وزراء الدولة، لإقليم دارفور على أن يتم تخصيص 80‎‎% لمكونات مسار دارفور مع مراعاة تمثيل المرأة وتنوع الإقليم

كما طالبت الحركات بتخصيص نسبة 30% من مقاعد المجلس التشريعي القومي ورؤساء اللجان المتخصصة لإقليم دارفور مع الرئاسة نعم المشاركة السياسية من حقوق المواطنة ولكن الاصرار علي جهوية المطالبة هذا ما لا يليق بمن قدم روحه رخيصة من تعديل واقع فيه كم هائل من المظالم وتنتهي نضالتهم بمناصب وقليل من التوزير الذي لا يخدم قضايا أهل الاقليم والسودان
ولا أنسي هنا أرفع تساؤل بريء من كل غرض هل قيادات مجلس السيادة هل تملك أحقية دستورية لتعديل الوثيقة الدستورية لتحقيق مطالب الحركات المسلحة لا أظنها وكلها وعود سوف تصطدم بواقع سياسي معقد كان الاجدر هو منحهم عفو لكي يستطيعوا المشاركة في الانتخابات القادمة لا مزيدا من التعقيد للمشهد في قضية السلام وهذا بالفعل جهالة مفاوضيين بدورهم الدستوري وضحالة طموحات حركات درافور المسلحة عسي أن يعي كل منهم دوره وما هي القضية المحورية في نزاع دارفور

zuhairosman9@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ميلاد الجمعية المدنية لرصد جرائم وفساد الأنقاذ .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

الدكتور نافع والرغبة في تصفية الحسابات .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

التواضع هو الشفاء لنفوسنا العليلة .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة السودانية تتقدم نحو الانتصار .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss