باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كورونا: يا عشّاق العالم وشعوبه المتحاببة إفرنقعوا !! .. بقلم: عادل عبدالرحمن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

adilelrahman@gmail.com

بالأمس زارنا أخي حسين، دخل علينا تاركا عصافيره الأربعة وأمّهنّ خارجا داخل السيّارة. وحين خرجت عليهنّ مسلّما البنات إلتفتنّ إلى الأمّ – قبل ردّ التحيّة – متسائلات يطلبن الإذن بالرد (…!) وحين أشارت عليهنّ بالإيجاب، تدافعنّ عبر النوافذ فاردات أياديهنّ مرحبّات. فردُّ التحيّة بالقبل والأحضان – كما كانت العادة – صار في عهد الكرونا من الموبقات، مسك الأيادي يجب أن يسبقه مسح الأكفّ قبل السلام وبعده بالمُطهّر.. فالريبة والتحوّط بينك وذو القرابة هُما، في زمان الكرونا، شعارُ وبيان المرحلة؛ فما بالكَ لو كنت مُرحّباً والغريب!
تذكّرت عطسة الموظّف، في قصّة أنطون تشيخوف، على صلعة مديره – الذي كان يجلس أمامه في صالة مسرح – دون قصد – فإرتعب المسكين وظلّ يتمتم بالأسف طيلة العرض المسرحي حتى ذهب إلى بيته وإرتمى على أريكته وماتْ.. فما بالك إذا ما داهمتك العطسةُ في زمن الكرونا وأنت تسير على طريق عام لترعب المارّة فيمطرونك بالسُباب واللعنات والإهانات، فهاهنا لن تنفعك الإعتذارات أو البسمات المُطَمْئنات، وسوى أن تلملم إرتباكاتك وتُطلق ساقيْك للريح.
عطْسةْ بطل قصّة تشيخوف لمْ “تفضح” ولم تقتل سواه، أمّا عطسة عابر سبيل اليوم فضحت منظومة الدول الغنيّة قبل الفقيرة، فضحت نظامها الصحي الطبقي اللا إنساني، فضحت عنجهيّة الأغنياء الذين تباعدوا عن الفقراء منذ أزمان عديدة كي لا تمسّهم سموم ورائحة العوَز وأدرانه، فضحت هشاشة أسوارهم فأظهرتهم مذعورن داخل قصورهم الفارهات يتتطيّرون من عطسة الخدم والقريب والحبيب.
طبعا أنّ الإسم العلمي لكورونا “كوفيد” هو أصلا مستمدّ من الكلمة العربية على الطريقة السودانيّة: كفوة؛ كفوةٌ هوجاء إجتاحت العالم. ولأوّل مرّة في تاريخ البشريّة تتعالى الأصوات منادية بالإبتعاد عن الآخرين مَهمنْ كانوا (يوم يفرّ المرءُ من أخيه وأُمّه وبنيه…) بدل التقارب، للحفاظ على وجود نوعنا على وجه البسيطة..! بتُّ أسائل نفسي صباح مساء هل أنا أمام شاشة فلم رُعب، امام حُلم كابوسي..، أم أنا حقّا أشهد واحدةً من إمارات هشاشة كينوناتنا كبشر، على فنائنا إن لم نعتبر.
أنا موقنٌ بأنّ الإنسان سيوقف هذا الفيروس عند حدّه، بأنّ بقيّةً منّا ستبقى لمواصلة الحياة على الأرض.. ولكن، هل ستبقى حماقاتنا كبني آدم، أم هل سنلتفت إلى الخطَرَيْن الذان يهدّدان عالمنا بالزوال، بما هو أعظم: خطرُ حرب نووية، أو الإحتابس الحراري الذي سيخنقنا..؟!!
هذا التناقض العجيب، تفرّقوا كي تسلموا، هو ما يحدث في الحقيقة عند نشوب المعارك حين يمطرك العدو بالقذائف. وها نحنُ في حربٍ ضروس، وليس مجرّد مَعرَكة، مع فتك الطبيعة حين تكشّر عن براثن نواياها الخبيثة. وحين ذكرتُ أن إسم هذا الوباء مستمد من كلمة سودانيّة، لم أقصد الفَكاهة، بل عنيْت بأنّنا حقّا في خضم كفوة قلبت المفاهيم والمعتقدات رأسا على عقب: صلاة الجماعة التي تُعاظم الأجر صارت وبالا، إستبدل الأمريكان تحيّة الأكف بأن بأن يمدّوا الأرجل والكواعب، الطبيبُ المُداوي صار أوّل مَن يمرض، التاجر المتلهّف على قبض النقود دون عابئٍ بمصدرها أصبح مطالِبا بغسلها (تعقيمها؟!) أوّلا، وبدل أن تصيح مَن الطارق صرت علّام غيوب – فمَن يطرق الباب هو شبح كورونا بلا ريبْ

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (2) .. بقلم: الطيب السلاوي
محمد المكي إبراهيم
متي تنبح كلابنا؟ … بقلم: محمد المكي ابراهيم
الأخبار
القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير تصدر موجهات هامة لمواكب الحياة للأطفال الخميس 28 مارس 2019م
منبر الرأي
كتابات خفيفة (5): حمدين ولد محمدين في قبضة الأمن .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
بيانات
هيئة شئون الانصار : الحوار ضرورة ولابد من وضع اليات و ضمانات ومدى زمني لضمان تنفيذ مخرجاته

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“الشمّاشة” في اعتصام القيادة العامة..! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى ذكراها الثامنة والخمسين: ثورة يوليو واستقلال السودان … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

السودانيون: المستورد واهمال الوطني .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مشروع قانون حماية الحياة البرية .. لعام 2017 .. تقديم العضو: الصادق عبدالله عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss