باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

الصادق المهدى زعيم فقد عقله .. بقلم: بولاد محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هو شخص سيكوباتى مصاب بمرض النرجسيه العضال الذى لا شفاء منه يرى الكون كله خلق لخدمته هو واسرته وانه سليل أسره شريفه خلق الله غيره ليخدموه ويسبحو بحكمته ومنذ تفتحت عيناه رأى الخدم والحشم حوله ويقدمو له كل شى لينالو رضاه وما بقيه الشعب الا ( بجم وهمج ) ليس عليهم ألا السمع والطاعه .

لم يستطع الصبر للزعامه ولما يبلغ الثلاثين عاما حتى زاحم وتآمر على المحجوب
دكتاتور بأمتياز وبثياب مدنيه وبمساحيق كيف لا وهو على رئاسه الحزب لأكثر من نصف قرن من الزمان أذ أصبح الحزب (ملكيه خاصه لآل المهدى ) أبنته نائبته فى رئاسه الحزب وصهره الواثق البرير السكرتير العام للحزب. وكل من يتجرا ويعارض رأيا أو يحاور أو لديه خطه مغايره للزعيم لفظه وطرده بل يسحقه سحقا فكيف تنادى بالديمقراطيه وأنت تلتصق بك كل هذه المثالب والعيوب (ففاقد الشى لا يعطيه)

لا شخصا غيره يستحق القياده والزعامه والرئاسه فى أى عمل أو ننظيم وألا عمل على افساده و(فرتقته) التجمع الوطنى المعارض مثالا . فكم أزاح واقصى عددا كبير من أقطاب حزب ألأمه ألأفذاذ ( بروفسيرمحمد ابراهيم خليل. وموسى مادبو. ومهدى أمين التوم)
نظرته لكل القضايا القوميه المصيريه تنتهى عند ذاته وهل تحقق له مصلحه كزعيم وقائد ملهم أم لا ( موقفه من أتفاقيه الميرغنى قرنق. وفضه للأئتلاف مع الحزب ألأتحادى .وتشكيله حكومه مع الجبهه القوميه ولم يمرعام ألا وقاموا بانقلابهم المشئوم )
وحذره مدير مخابراته الهادى بشرى بان ألأخوان المسلمين يتحركو للقيام بانقلاب فكان رده (دى أوهام وترهات وهم ملتزمين بالديمقراطيه منهجا للحكم.وجاءت ألأنقاذ بأنقلابها المشئوم بعد شهورمن ذلك التحذير .وقام بعده حركات بهلوانيه ( تهتدون. والحوار الوطنى)وكان موقفه دائما مترددا وضعيفا ورماديا فى معارضتها بل واشترك أبنائه مع ألأنقاذ أحدهم مساعد للرئيس والآخر فى جهاز ألأمن وعندما بدا الشعب يخرج للشارع فى ثوره ديسمبر المجيده كان مثبطا للهمم وقال هذه التظاهرات لن تسقط نظاما ومنع شباب ألأنصار من التجمع فى ( مسجد ألأنصار ) للخروج للتظاهر ووصفها ( ببوخه المرقه). خلال الثلاثين عاما من ألأنقاذ حدثت تغييرات جذريه . ثوره المعلومات وأنتشرت وتعددت وسائل الحصول على المعرفه والمعلومه ووسائل التواصل ألأجتماعى (واتساب وفيس بوك وتويتر وماسنجر) وقوقل وحدثت ثوره وعى ومعرفه فى كل أرجاء المعموره والكل يعلم بالدور العظيم الذى لعبته فى تجييش وحشد الشعب للخروج للشارع لتشييع النظام لمثواه ألأخير.أصاب الموت أو شارف معظم أتباع ألأمام الذين يقدسونه وضعفت او كادت تتلاشى الولاءات الطائفيه وبرز جيل جديد متفتح واع يسفه كل هذا لأنه رأو أن ألأمام لم يقدم لهم شيئا ولا حتى (بئر ماء) وانتهت للأبد فرضيه (ألأقاليم والمناطق المقفوله) ,أصدق دليل ألأحتجاج والرفض والمظاهرات المعاديه له عندما زار دارفور قبل شهرين ونفس الشى عندما قوبلت به ( المنصوره مريم)عندما أرادت مخاطبه شباب الثوره فى (أمدرمان)عند صدورقرار المحكمه الجنائيه الدوليه بحق المخلوع (البشير جلدنا وما بنجر فيهو الشوك) الكثير الكثير من مواقفه المائعه والرماديه والمتماهيه مع النظام.
أضف لكل هذا أصبح يدرك تماما أن البساط بدأ ينسحب من تحته قدميه ومصالح الرأسماليه الطفيليه التى يعمل بكل ما أوتى من قوه لحمايتهابمافيها حمايه مصالح أسرته ( آل البرير)بدكتاتوريه ألأمام وتسلطه فتقزم حزب ألأمه القومى واصبح (ملكيه خاصه لأسره الصادق) وكما يعلم الجميع أن الرموز الحاكمه فى السودان بمختلف ألوانهم السياسيه تربطهم علاقات نسب وزواج ومصاهره يتبع ذلك المصالح ألأقتصاديه ونفوذ المال وألأعمال.
وما أعلانه بتجميد عضويه الحزب والتهديد بالأنسحاب من المجلس المركزى (لقحت) الا بدايه عمل تخريبى منظم بالتنسيف مع الفلول وقوى الثوره المضاده لأفراغ الثوره من محتواها وسرقتها ولكن هيهات مع شباب الثوره الواعى.
أربأ بمثقفى الحزب أنهم ما زالو يطوفون حول (الصنم المقدس) يدافعون عن باطله (ورماه الحدق) يرمون بسهامهم الطائشه على كل من ينتقد او ينال منه ومازال الوقت أمامكم للمراجعه بدل من تضليل وتغبيش وعى الشعب فلا تكونو كمثقفى (مؤتمر الخريجين الذين أرتدو عباءه الطائفيه وألبسوه للشعب الذى صعب عليه خلعه حتى اليوم) ولكن بالتثقيف وألأستناره ووعى الشعب يمكننا خلع ذاك الثوب المهترى البالى الذى بسببه وصلنا لهذا الوضع المزرى كما حطمنا صنم (المشروع الحضارى الكاذب)
والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل

aandsinvalidcoach@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

توبة .. فتاة دبي .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة عاجلة لصاحبة المعالي وزيرة خارجية السودان الدكتورة مريم الصادق .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

اختطاف مشروع السودان الجديد .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على الكودة: الشريعة شريعتان .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss