باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السلام للنازحين واللاجئين .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

أللاجئون والنازحون هم الأكثر تضرراً من كارثة الحرب اللعينة وتبعاتها, ويجب أن تكون أولوية أجندة حلول مشاكلهم على عين ورأس وفدي مفاوضات السلام بجوبا, لقد دفعوا ثمناً غالياً من فاتورة الإقتتال الذي دار بين القوات الحكومية وجيوش الكفاح المسلح, فقضوا زمناً طويلاً ناهز العقدين من الزمان تحت الظلال الشحيحة لرواكيب الذل والهوان, بالمعسكرات الموزعة بين الجارة تشاد وحول المدن الكبيرة بالأقليم مثل الفاشر والجنينة و زالنجي و نيالا, ولك أن تتصور الإنقلاب المفاجيء الذي يحدث لحياة مزارع بسيط ومعه وعئلته الصغيرة, عندما تجبره آلة الحرب على هجر مزرعته و بضع رؤوس من الأغنام ليركن إلى رحمة المنظمات الدولية.

أهم بند من بنود ملف النازحين واللاجئين هوالتعويضات الفردية والجماعية, لقد مات الولد وهلك الوالد وفُقد المعين والعائل, بعد أن حُرق الزرع وجَف الضرع وضاعت الفرصة المتساوية مع الآخرين في تعليم الأبناء والبنات, فغادروا جغرافيا المأوى الذي دمرته قاذفات لهيب وشرر الموت المعبأ في براميل الأنتونوف, الساقطة من فوهات مدافع طيران العنصري المغرور ألمنطلق من القواعد العسكرية و الجوية بالمدن المركزية, تنفيذاً لأوامره الدكتاتورية البائدة عندما كان القائد العام للقوات الحكومية الذي استهدف المدنيين العزل بتطبيقه لسياسة الأرض المحروقة, لكن استجاب رب البؤساء لدعاء البؤساء الذي لا حجاب ولا ستار ساتر يفصل بينه وبينهم, كيف لا وهو الحَكَم العدل المستجيب لدعوة المظلوم, فذهب الطغيان وبدأ مد الظلم ومداد العدوان في الانحسار.
المقهورون من سكان الأقليم المنكوب هجروا أرض أجدادهم التي عاشوا على طينها ورملها عشرات القرون, لما فعلته بهم آلة المركز المتجبرة والفاقدة للأخلاق والمتخصصة في إشعال الحروب وتدمير شعوب وقبائل البلاد, ففقدان الحرث والنسل ألذي تكبد خسائره النازح واللاجيء يجب أن تفي بمستحقاته منظومة هذا الحكم المركزي, لأنها هي التي خرقت المواثيق والمعاهدات الدولية الحافظة لحقوق الانسان, فارتكبت الفظائع التي أفقدت هذا المواطن كل ما يملك, لذا يتحتم على الحكومة الانتقالية والحكومات التي تليها بمختلف مسمياتها, أن تلتزم بالوفاء ببند التعويضات الفردية والجماعية للنازحين واللاجئين.
بناء القرى النموذجية على رماد الأرض التي أحرقتها نيران طائرات العنصري المغرور, واجب أخلاقي و ضرورة إنسانية يفترض أن تحرك ضمائر الجالسين على مقعد قيادة الدولة, كذا والآخرين القادمين للمشاركة السياسية عبر هذه الاتفاقيات من رموز حراك الكفاح المسلح, فهذا الواجب الأخلاقي ليس محصوراً في الطرف الحكومي وحده, وإنما لحملة شعار التحرير والعدل نصيب كبير منه لا يقل وزناً من واجبات منظومة الحكم التي سيكونون جزء من هياكلها بعد التوقيع على الإتفاق النهائي, وما أصعب مهمة البناء و التعمير و ما أسهل إعمال فأس و معول التدمير.
على واضعي مسودة الاتفاق أن يُقروا صراحة في وثيقة السلام, على الضرورة الملحة والأهمية القصوى لبناء ألمدارس وحفر الآبار وإنشاء المراكز الصحية, وتأسيس المستشفيات البيطرية ومكاتب الإشراف الزراعي مع عودة هؤلاء المتضررين, ويا حبذا لو تم تضمين جند يشير مباشرة إلى دعوة المانحين السابقين للعودة للإقليم, لأنهم أرسوا دعائم مشاريع تنموية ضخمة في الماضي القريب, وكانوا يصرفون على هذه المشاريع من جيبهم فلم يحمّلوا خزائن الحكومات المتعاقبة قرشاً واحداً, وهذه المشاريع هي (ساق النعام) و(هيئة تنمية غرب السافنا) وغيرها, فالمشروع الأخير باع أصوله القط الكبير المتعافي في مزاد سري عندما كان والياً على جنوب دارفور.
ألنازحون واللاجئون يجب أن يصيبهم نصيبهم من المساعدات الأممية التي استنجد بها رئيس الوزراء الدكتور عبد الله آدم حمدوك, فبالاضافة إلى الدعم الإداري والسياسي الذي سوف تقوم به بعثة الأمم المتحدة تجاه مؤسسات الحكم الانتقالي, يستحسن أن تكون هنالك خصوصية لوضعية الأقاليم المنكوبة التي فتكت بها الحروب الأهلية ضمن خطة هذا البرنامج الأممي الطموح بفصله السادس, فمن الأوفق أن تحصل دارفور على نصيبها من هذه المنافع الأممية القادمة, وهنا يلعب المفاوض المكافح والمسلح بالإيمان العميق بقضية هؤلاء البؤساء, الدور الأعظم في تثبيت حقوق النازحين واللاجئين وتوثيق هذه الحقوق بنصوص بليغة وفصيحة على وثيقة السلام, فالمعونات والمعينات التي يأتي بها المانحون والخدمات التي تقدمها منظمة الأمم المتحدة أولى بها أكثر الشرائح المجتمعية ضعفاً وأحقها استحقاقاً لهذه المنح الإنسانية.
فالسلام هو الأمن والأمان, وهو في المقام الأول سلام النازحين واللاجئين الواطئين لجمر المعاناة والشقاء, ولا يجب أن يكون سلاماً متساهلاً مثل (السلامين) السابقين (أبوجا والدوحة) الّذين لا أرضاً قطعا ولا ظهراً أبقيا, فلا نريد سلاماً يأتي بالوظائف والمكاسب الشخصية و يترك المساكين في حالهم البائس كما حدث من قبل في المناسبتين آنفتي الذكر, فالسلام الذي لا تتحقق معه العودة العزيزة والمكرمة للمكرهين الذين أجبروا على مغادرة أرضهم, والإتيان بهم إلى ذات التراب المشيدة عليه البنى التحتية الملاءمة لأبسط مقومات الحياة الآدمية الكريمة, وهذا لا يكون إلا بالارادة القوية لدعاة الأمن والاستقرار المجتمعي, وبدعم القناديل المضيئة بالأمل والكاشفة لرايات السلام البيضاء المرفرفة بشعارات الحب و الوئام.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حصاد التنمية بعد الاستقلال والمدخل للاصلاح
منبر الرأي
الانقلاب .. وعصر الحمرنة !! .. بقلم: الطيب الزين
حلاقة الرؤوس وحكاية شمشون الجبار .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
يوميات الإحتلال (31): سيسقط إنقلاب البرهان .. ماذا تعلمنا ؟؟ .. بقلم: جبير بولاد
منبر الرأي
مسامرة من الداخل حول مسامرة من وراء المحيط .. بقلم: م.معاش:مصطفي عبده داوؤد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إسلام لم تنشره منظمة الدعوة الإسلامية: موائد الجيش البيض .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

في الاقتصاد السياسى للثورة (3) إجراءات تخفيف الاثار السلبية من رفع الدعم: السير فى التضليل الممنهج .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

طارق الجزولي
منبر الرأي

سبل الخروج من القوقعة مع استفحال أزمة مسار شرق السودان .. مع تنكب طرائق معالجة الأزمة هل يبقي حمدوك ومريم وخالد أهلاً للشكر والثناء ؟!! .. بقلم: د. فتح الرحمن القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إمرأة كألنساء، (هذا الموضوع يجب قراءته الى النهاية) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss