باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البَصِيْرَة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وَأَقْوَالْ)- 44، 45 و46، جَمْعُ، وإِعْدَادُ/ عَادِلْ سِيِدْ أَحْمَد.

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
44- العَمْيَانُ أَبْ جَدَادَةْ

حلّ الرجلُ العميان ، ضيفاً على أسرةٍ مُتوسطةِ الحال، فأكرمته، وأحسنت إطعامَهُ، وشرابَهُ، وكانوا ،أثناء تناولهم الوجبات، يحرَصُون على وضعِ أطيبِ الطعام بقربه، وفي متناولِ يَدِهِ.
وفي يومٍ من أيام إقامته عندهم، في أثناء وجبةٍ، كانت هنالك دجاجٌة مطبوخة ٌ بشكلٍ جيدٍ جداً، وقد كانت هي الوحيدة فوق المائدة، وفاحت رائحتُها الشهيَّة، وملأت المكان، وكالعادةِ، فقد تنازل كُلُّ المبصرين عنها للأعمى، ودفعوا بها لتليه.
ولكن، ما أن وضع الأعمى يده عليها، وأدركها، حتى همهم قائلا
– أنا، العميان دة، لقيت لي جدادَةْ، تلقى الباقين يأكلوا في الخِرفان، ساااكت!
فصارَ (العَمْيَانُ أَبْ جَدَادَةْ)، رمزاً لمن يجهلَ حجمَ النعمة التي هو فيها، ويغمط برَّ الآخرين به، وإيثارهم إياه!

**********

45- العميان شايل المكسَّر

وَيُقالُ حين يُرادَ وصفُ الحالِ وكيف أنه قد جمع الناس، وأنهم أتُوا من كل فجٍ، ليشاركوا في مناسبةٍ مَا، من المُؤكد أنها هامَّةٌ؛ بدليل مُشاركةِ العجزة، وذوي الإحتياجات الخاصَّةِ فيها، وتكاملُوا حِرصاً منهم على هذه المُشاركة، فلا العميان يرى، ولا المكسَّر يستطيع إلى المشي سبيلاً.
وهكذا إذن، فقد توافد الناسُ، يعاوِنُ بعضُهم بعضاً، بهمةٍ عاليةٍ، وهُمْ يتدافعون.

**********

46- العِنْدُوُ الحِنَّة ، يِحَنِّنْ ضَنَبْ حُصَانُوُ
والمعروف إن الخيلَ المُطهمة تُسرجُ بالسروجِ الفاخرة، وتُركَّب لها الحِدَاء وتُلْجَمُ.
ولكن، أن تُخضب ذيولها؛ فهذا لزومُ ما لا يلزم، وهو بطرٌ، وعبثٌ صريح بما جادت به الأقدارُ عليه من مال.
والمُرادُ هنا:
– (أن صاحب الثروَةِ، والمال، لا يُسْألُ عن تَبذيرِهِ لماله، والعبثُ بما يملك).

**********

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمريكا الشمالية والزحف نحو أفريقيا .. بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

اما آن لهؤلاء الناس ان يرعووا ؟ .. بقلم: الصادق محمد الطائف

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما الذي يحدث لاهلي النوبيين في شمال السودان في القرن الواحد و العشرين ؟ تدبير اممي تنفذه اصابع الفساد في البلاد ام ماذا؟ .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

بعد رفضها إذاعة بيان الداخلية بسبب عدد قتلى المظاهرات.. نازك محمد يوسف: تم استيضاحي وإيقافي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss